فروشگاه ایرانیکان
برترین های دنیای مجازی
برترین های دنیای مجازی
علمی آموزشی تخصصی بهداشتی اطلاعات عمومی سرگرمی اس ام اس sms تغذیه دعا ذکر

دعای مجرب شفاعت هر دردی

 

این دعا برای هر مرض و دردی موجب شفاء و مجرب است :

 

بِسْمِ‏ اللَّهِ‏ الرَّحْمنِ‏ الرَّحِيمِ‏ أَعُوذُ بِعِزَّةِ اللَّهِ وَ قُدْرَتِهِ عَلَى الْأَشْيَاءِ كُلِّهَا أُعِيذُ نَفْسِي‏ بِجَبَّارِ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ وَ

 

 أُعِيذُ نَفْسِي بِمَنْ لَا يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شَيْ‏ءٌ مِنْ دَاءٍ وَ أُعِيذُ نَفْسِي بِالَّذِي اسْمُهُ بَرَكَةٌ وَ شِفَاء

 

 

 

منبع : تحفة الرضویه ص ۱۱۸

 

 

پنج‌شنبه 01 مرداد 1394 :: 20:29 :: نويسنده : iran60

دعای شفاعت حتمی مریض

 

حضرت مهدی عج الله فرمود : هر کس این دعا را در ظرف جدید ( به ظرفی گویند که تا آن زمان استفاده نشده

باشد ) با تربت امام حسین علیه السلام بنویسد و بشوید و سپس بیاشامد از مرضی که دارد خلاص خواهد شد

 

 

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‏ بِسْمِ اللَّهِ دَوَاءٌ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ شِفَاءٌ وَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ كِفَاءٌ  هُوَ الشَّافِي شِفَاءً وَ هُوَ الْكَافِي

 

كِفَاءً أُذْهِبُ‏ الْبَأْسَ‏ بِرَبِ‏ النَّاسِ‏ شِفَاءً لَا يُغَادِرُهُ سُقْمٌ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ النُّجَبَاءِ

تجربه شده است

 

 

 

منبع : تحفة الرضویه ص ۱۱۶

 

 

پنج‌شنبه 01 مرداد 1394 :: 20:27 :: نويسنده : iran60

دعای مغلوب کردن دشمن

 

اگر کسی این دو آیه را بر پاره ای از جامه با نیت خالص و توجه به خدا و معنی آن بنویسد و در آخر آن بنویسد

کَذلِکَ یَطْبَعُ اللهُ عَلی قَلْبِ نام دشمن رابنویسد

و با خود بندد و در روی دشمن بایستد و با او مجادله کند بر او غالب شود و دشمن نتواند سخن بگوید :

 

آیات ۵۹ و ۶۰ سوره روم :

كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ

فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلَا يَسْتَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ لَا يُوقِنُونَ

 

 

منبع : خواص آیات قرآن کریم ص ۱۲۶

 

 

 

پنج‌شنبه 01 مرداد 1394 :: 20:26 :: نويسنده : iran60

دعای کمتر شدن گریه نوزاد

 

هر کس با ایمان این آیات را بر پوست آهو با نیت خالص و توجه به خدا و معنی آن بنویسد و به گردن کودک بندد

گریه او کم شود

 

آیات ۱۰۹ الی ۱۱۲ سوره طه :

يَوْمَئِذٍ لَّا تَنفَعُ الشَّفَاعَةُ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَرَضِيَ لَهُ قَوْلًا

يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْمًا

وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ وَقَدْ خَابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْمًا

وَمَن يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَا يَخَافُ ظُلْمًا وَلَا هَضْمًا

 

 

منبع :خواص آیات قرآن کریم ص ۱۰۹

 

پنج‌شنبه 01 مرداد 1394 :: 20:24 :: نويسنده : iran60

دعای ایمنی از ترس

هر کس با ایمان این آیات را در صبح و شام هر روز با نیت خالص و توجه به خدا و معنی آن بخواند و در وقت خواب

و در وقت در آمدن به منزل خود و منزل دوستان خود و خویشان و در وقت دیدن چهارپایان و مواشی و زروع خود

نیز بخواند از هر چه می ترسد ایمن شود و برکت بسیار مشاهده نماید

 

آیات ۳۲ و ۳۳ و ۳۴ سوره ابراهیم :

اللّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَأَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا لَّكُمْ وَسَخَّرَ لَكُمُ الْفُلْكَ لِتَجْرِيَ

 فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ وَسَخَّرَ لَكُمُ الأَنْهَارَ

وَسَخَّر لَكُمُ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ دَآئِبَينَ وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ

وَآتَاكُم مِّن كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ وَإِن تَعُدُّواْ نِعْمَتَ اللّهِ لاَ تُحْصُوهَا إِنَّ الإِنسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ

 

 

منبع : خواص آیات قرآن کریم ص ۹۷

 

 

پنج‌شنبه 01 مرداد 1394 :: 20:23 :: نويسنده : iran60

دعای حتمی آزادی از زندان

 

این دعا از امام صادق علیه السلام نقل شده و برای رفع مشکلات بزرگ از جمله خلاصی از زندان خوب است .

حضرت حجت عج آن را به شخصی که گرفتار و اسیر بود تعلیم دادند و فرمودند آن را بخوان . خلاصی خواهی یافت

آن شخص نیز چهل روز بر آن مداومت کرد و از زندان خلاص شد . این دعا به نقل از کفعمی این است :

 

 

اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يَا رَاحِمَ‏ الْعَبَرَاتِ‏ وَ يَا كَاشِفَ‏ الزَّفَرَاتِ‏ [الْكُرُبَاتِ‏] أَنْتَ الَّذِي تَقْشَعُ سَحَابَ [سَحَائِبَ‏] الْمِحَنِ وَ قَدْ

أَمْسَتْ ثِقَالًا وَ تَجْلُو ضِبَابَ الْفِتَنِ وَ قَدْ سَحَبَتْ أَذْيَالًا وَ تَجْعَلُ زَرْعَهَا هَشِيماً وَ بُنْيَانَهَا هَدِيماً وَ عِظَامَهَا رَمِيماً وَ تَرُدُّ

الْمَغْلُوبَ غَالِباً وَ الْمَطْلُوبَ طَالِباً وَ الْمَقْهُورَ قَاهِراً وَ الْمَقْدُورَ عَلَيْهِ قَادِراً [إِلَهِي‏] فَكَمْ مِنْ عَبْدٍ نَادَاكَ رَبِّ إِنِّي مَغْلُوبٌ

فَانْتَصِرْ فَفَتَحْتَ لَهُ مِنْ نَصْرِكَ‏ أَبْوابَ السَّماءِ بِماءٍ مُنْهَمِرٍ وَ فَجَّرْتَ لَهُ مِنْ عَوْنِكَ‏ عُيُوناً فَالْتَقَى الْماءُ عَلى‏ أَمْرٍ قَدْ قُدِرَ

وَ حَمَلْتَهُ مِنْ كِفَايَتِكَ‏ عَلى‏ ذاتِ أَلْواحٍ وَ دُسُرٍ رَبِّ إِنِّي‏ مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ ثَلَاثاً رَبِّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ افْتَحْ لِي

 مِنْ نَصْرِكَ‏ أَبْوابَ السَّماءِ بِماءٍ مُنْهَمِرٍ وَ فَجِّرْ لِي مِنْ عَوْنِكَ عُيُوناً لِيَلْتَقِيَ مَاءَ فَرَجِي‏ عَلى‏ أَمْرٍ قَدْ قُدِرَ وَ احْمِلْنِي

يَا رَبِّ مِنْ كِفَايَتِكَ‏ عَلى‏ ذاتِ أَلْواحٍ وَ دُسُرٍ يَا مَنْ إِذَا وَلَجَ الْعَبْدُ فِي لَيْلٍ مِنْ حَيْرَتِهِ يَهِيمُ وَ لَمْ يَجِدْ لَهُ صَرِيخاً يُصْرِخُهُ

مِنْ وَلِيٍّ وَ لَا حَمِيمٍ وَ جُدْ يَا رَبِّ مِنْ مَعُونَتِكَ صَرِيخاً مُغِيثاً وَ وَلِيّاً يَطْلُبُهُ حَثِيثاً يُنْجِيهِ مِنْ ضِيقِ أَمْرِهِ وَ حَرَجِهِ وَ يُظْهِرُ لَهُ

أَعْلَامَ فَرَجِهِ اللَّهُمَّ فَيَا مَنْ قُدْرَتُهُ قَاهِرَةٌ وَ آيَاتُهُ بَاهِرَةٌ وَ نَقِمَاتُهُ قَاصِمَةٌ لِكُلِّ جَبَّارٍ دَامِغَةٌ لِكُلِّ كَفُورٍ خَتَّارٍ صَلِّ يَا رَبِّ عَلَى

مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ انْظُرْ إِلَيَّ يَا رَبِّ نَظْرَةً مِنْ نَظَرَاتِكَ رَحِيمَةً تَجْلِي [تجمل‏] بِهَا عَنِّي ظُلْمَةً عَاكِفَةً مُقِيمَةً مِنْ عَاهَةٍ

جَفَّتْ مِنْهَا الضُّرُوعُ وَ تَلِفَتْ مِنْهَا الزُّرُوعُ وَ انْهَمَلَتْ مِنْ أَجْلِهَا الدُّمُوعُ وَ اشْتَمَلَ لَهَا عَلَى الْقُلُوبِ الْيَأْسُ وَ خَرَّتْ بِسَبَبِهَا

الْأَنْفَاسُ إِلَهِي فَحِفْظاً حِفْظاً لِغِرَاسٍ غَرْسُهَا بِيَدِ الرَّحْمَنِ وَ شُرْبُهَا مِنْ مَاءِ الْحَيَوَانِ وَ نَجَاتُهَا بِدُخُولِ الْجِنَانِ أَنْ تَكُونَ

بِيَدِ الشَّيْطَانِ تُحَزُّ وَ بِفَأْسِهِ تُقْطَعُ وَ تُجَزُّ إِلَهِي فَمَنْ أَوْلَى مِنْكَ بِأَنْ يَكُونَ عَنْ حَرِيمِكَ دَافِعاً وَ مَنْ أَجْدَرُ مِنْكَ‏ بِأَنْ يَكُونَ

عَنْ حِمَاكَ حَارِساً وَ مَانِعاً إِلَهِي إِنَّ الْأَمْرَ قَدْ هَالَ فَهَوِّنْهُ وَ خَشِنٌ فَأَلِنْهُ وَ إِنَّ الْقُلُوبَ كَاعَتْ فَطَمِّنْهَا وَ النُّفُوسَ ارْتَاعَتْ

فَسَكِّنْهَا إِلَهِي إِلَهِي تَدَارَكْ أَقْدَاماً زَلَّتْ وَ أَفْكَاراً فِي مَهَامِهِ الْحَيَاةِ ضَلَّتْ بِأَنْ رَأَتْ جَبْرَكَ عَلَى كَسِيرِهَا وَ إِطْلَاقَكَ

لِأَسِيرِهَا وَ إِجَارَتَكَ لِمُسْتَجِيرِهَا أَجْحَفَ الضُّرَّ بِالْمَضْرُورِ وَ لَبَّى دَاعِيَهُ بِالْوَيْلِ وَ الثُّبُورِ فَهَلْ يُحْسِنُ مِنْ عَدْلِكَ يَا مَوْلَايَ

أَنْ تَدَعَهُ فَرِيسَةَ الْبَلَاءِ وَ هُوَ لَكَ رَاجٍ أَمْ هَلْ يَجْمُلُ فِي فَضْلِكَ أَنْ يَخُوضَ لُجَّةَ الْغَمَّاءِ وَ هُوَ إِلَيْكَ لَاجٍ مَوْلَايَ لَئِنْ كُنْتُ

 لَا أَشُقُّ عَلَى نَفْسِي فِي التُّقَى وَ لَا أَبْلُغُ فِي حَمْلِ أَعْبَاءِ الطَّاعَةِ مَبْلَغَ الرِّضَا وَ لَا أَنْتَظِمُ فِي سِلْكِ قَوْمٍ رَفَضُوا

الدُّنْيَا فَهُمْ خُمْصُ الْبُطُونِ مِنَ الطَّوَى ذُبْلُ الشِّفَاهِ مِنَ الظَّمَاءِ وَ عُمْشُ الْعُيُونِ مِنَ الْبُكَاءِ بَلْ أَتَيْتُكَ بِضَعْفٍ مِنَ الْعَمَلِ

وَ ظَهْرٍ ثَقِيلٍ بِالْخَطَايَا وَ الزَّلَلِ وَ نَفْسٍ لِلرَّاحَةِ مُعْتَادَةٍ وَ لِدَوَاعِي الشَّهْوَةِ مُنْقَادَةٍ أَ مَا يَكْفِينِي يَا رَبِّ وَسِيلَةً إِلَيْكَ وَ

ذَرِيعَةً لَدَيْكَ أَنَّنِي لِأَوْلِيَاءِ دِينِكَ مُوَالٍ وَ فِي مَحَبَّتِهِمْ مُغَالٍ وَ لِجِلْبَابِ الْبَلَاءِ فِيهِمْ لَابِسٌ وَ لِكِتَابِ تَحَمُّلِ الْعَنَاءِ بِهِمْ

دَارِسٌ أَ مَا يَكْفِينِي أَنْ أَرُوحَ فِيهِمْ مَظْلُوماً وَ أَغْدُوَ مَكْظُوماً وَ أُقْضِيَ بَعْدَ هُمُومٍ هُمُوماً وَ بَعْدَ وُجُومٍ وُجُوماً أَ مَا عِنْدَكَ

يَا مَوْلَايَ بِهَذِهِ حُرْمَةٌ لَا تَضِيعُ وَ ذِمَّةٌ بِأَدْنَاهَا تَقْتَنِعُ فَلِمَ لَا تَمْنَعُنِي يَا رَبِّ وَ هَا أَنَا ذَا غَرِيقٍ وَ تَدَعُنِي هَكَذَا وَ أَنَا بِنَارِ

عَدُوِّكَ حَرِيقٌ مَوْلَايَ أَ تَجْعَلُ أَوْلِيَاءَكَ لِأَعْدَائِكَ طَرَائِدَ وَ لِمَكْرِهِمْ مَصَايِدَ وَ تُقَلِّدُهُمْ مِنْ خَسْفِهِمْ قَلَائِدَ وَ أَنْتَ مَالِكُ

نُفُوسِهِمْ أَنْ لَوْ قَبَضْتَهَا جَمَدُوا وَ فِي قَبْضَتِكَ مَوَادُّ أَنْفَاسِهِمْ أَنْ لَوْ قَطَعْتَهَا خَمَدُوا فَمَا يَمْنَعُكَ يَا رَبِّ أَنْ تَكُفَّ بَأْسَهُمْ

 وَ تَنْزِعَ عَنْهُمْ مِنْ حِفْظِكَ لِبَاسَهُمْ وَ تُعَرِّيهِمْ مِنْ سَلَامَةٍ بِهَا فِي أَرْضِكَ يَسْرَحُونَ وَ فِي مَيْدَانِ الْبَغْيِ عَلَى عِبَادِكَ

يَمْرَحُونَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَدْرِكْنِي وَ لَمَّا يُدْرِكْنِي الْغَرَقُ وَ تَدَارَكْنِي وَ لَمَّا غِيبَ شَمْسِي الشَّفَقَ

إِلَهِي كَمْ مِنْ خَائِفٍ الْتَجَأَ إِلَى سُلْطَانٍ فَآبَ عَنْهُ مَحْفُوظاً بِأَمْنٍ وَ أَمَانٍ أَ فَأَقْصِدُ يَا رَبِّ أَعْظَمَ مِنْ سُلْطَانِكَ سُلْطَاناً أَمْ

أَوْسَعَ مِنْ إِحْسَانِكَ إِحْسَاناً أَمْ أَكْبَرَ مِنِ اقْتِدَارِكَ اقْتِدَاراً أَمْ أَكْرَمَ مِنِ انْتِصَارِكَ انْتِصَاراً مَا عُذْرِي يَا إِلَهِي إِذَا حُرِمْتُ مِنْ

حُسْنِ الْكَرَامَةِ نَائِلَكَ وَ أَنْتَ الَّذِي لَا تُخَيِّبُ آمِلَكَ وَ لَا تَرُدُّ سَائِلَكَ إِلَهِي إِلَهِي أَيْنَ أَيْنَ كِفَايَتُكَ الَّتِي هِيَ عصرة [نُصْرَةُ]

الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الْأَنَامِ وَ أَيْنَ أَيْنَ عِنَايَتُكَ الَّتِي هِيَ جُنَّةُ الْمُسْتَهْدِفِينَ بِجَوْرِ الْأَيَّامِ إِلَيَّ إِلَيَّ بِهَا يَا رَبِّ نَجِّنِي مِنَ

الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ‏ إِنِّي‏ مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَ أَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِين مَوْلَايَ تَرَى تَحَيُّرِي فِي أَمْرِي وَ تَقَلُّبِي فِي ضُرِّي وَ انْطِوَايَ

عَلَى حُرْقَةِ قَلْبِي وَ حَرَارَةِ صَدْرِي فَصَلِّ يَا رَبِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ جُدْ لِي يَا رَبِّ بِمَا أَنْتَ أَهْلُهُ فَرَجاً وَ مَخْرَجاً وَ

يَسِّرْ لِي يَا رَبِّ نَحْوَ الْبُشْرَى مَنْهَجاً وَ اجْعَلْ يَا رَبِّ مَنْ يَنْصِبُ لِيَ الْحِبَالَةَ لِيُصْرِعَنِي بِهَا صَرِيعَ مَا مَكَرَ وَ مَنْ يَحْفِرُ لِيَ

الْبِئْرَ لِيُوقِعَنِي فِيهَا وَاقِعاً فِيمَا حَفَرَ وَ اصْرِفِ اللَّهُمَّ عَنِّي مِنْ شَرِّهِ وَ مَكْرِهِ وَ فَسَادِهِ وَ ضَرِّهِ مَا تَصْرِفُهُ عَنِ الْقَوْمِ

الْمُتَّقِينَ وَ عَمَّنْ قَادَ نَفْسَهُ لِدِينِ الدَّيَّانِ وَ مُنَادٍ يُنَادِي لِلْإِيمَانِ إِلَهِي عَبْدَكَ عَبْدَكَ أَجِبْ دَعْوَتَهُ ضَعِيفَكَ ضَعِيفَكَ فَرِّجْ

غُمَّتَهُ فَقَدِ انْقَطَعَ بِهِ كُلُّ حَبَلٍ إِلَّا حَبْلَكَ وَ تَقَلَّبَ [تَقَلَّصَ‏] عَنْهُ كُلُّ ظِلٍّ إِلَّا ظِلَّكَ مَوْلَايَ دَعْوَتِي هَذِهِ إِنْ رَدَدْتَهَا أَيْنَ

تُصَادِفُ مَوْضِعَ الْإِجَابَةِ وَ مَخِيلَتِي هَذِهِ إِنْ كَذَّبْتَهَا أَيْنَ تُلَاقِي مَوْضِعَ الْإِعَانَةِ [غاثة] فَلَا تَرُدَّ عَنْ بَابِكَ مَنْ لَا يَعْلَمُ غَيْرَهُ

بَاباً وَ لَا تَمْنَعْ دُونَ جَنَابِكَ مَنْ لَا يَعْلَمُ سِوَاهُ جَنَاباً ثُمَّ اسْجُدْ وَ قُلْ إِلَهِي إِنَّ وَجْهاً إِلَيْكَ فِي رَغْبَتِهِ تَوَجَّهَ فَالرَّاغِبُ

خَلِيقٌ بِأَنْ تُحِبَّهُ [لَا تُخَيِّبَهُ‏] وَ إِنَّ جَبِيناً لَكَ بِابْتِهَالِهِ سَجَدَ حَقِيقٌ أَنْ يَبْلُغَ مَا قَصَدَ وَ إِنَّ خَدّاً لَدَيْكَ بِمَسْأَلَتِهِ تَعَفَّرَ

جَدِيرٌ أَنْ يَفُوزَ بِمُرَادِهِ وَ يَظْفَرَ وَ هَا أَنَا ذَا يَا إِلَهِي قَدْ تَرَى تَعْفِيرَ خَدِّي وَ اجْتِهَادِي فِي مَسْأَلَتِكَ وَ جِدِّي فَتَلَقِّ يَا رَبِّ

رَغَبَاتِي بِرَحْمَتِكَ قَبُولًا وَ سَهِّلْ إِلَيَّ طَلِبَاتِي بِرَأْفَتِكَ [بِعِزَّتِكَ‏] وُصُولًا وَ ذَلِّلْ قُطُوفَ ثَمَرَةِ إِجَابَتِكَ لِي تَذْلِيلًا إِلَهِي فَإِذَا

قَامَ ذُو حَاجَةٍ بِحَاجَتِهِ شَفِيعاً فَوَجَدْتُهُ مُمْتَنِعَ النَّجَاحِ سَهْلَ الْقِيَادِ مُطِيعاً فَإِنِّي أَسْتَشْفِعُ إِلَيْكَ بِكَرَامَتِكَ وَ الصَّفْوَةِ مِنْ

أَنَامِكَ الَّذِينَ أَنْشَأْتَ لَهُمْ مَا تَظِلُّ وَ تَقِلُّ وَ بَرَأْتَ مَا يَدِقُّ وَ يَحِلُّ أَتَقَرَّبُ إِلَيْكَ بِأَوَّلِ مَنْ تَوَّجْتَهُ تَاجَ الْجَلَالَةِ وَ أَحْلَلْتَهُ مِنَ

الْفِطْرَةِ الرَّوْحَانِيَّةِ مَحَلَّ السُّلَالَةِ حُجَّتِكَ فِي خَلْقِكَ وَ أَمِينِكَ عَلَى عِبَادِكَ مُحَمَّدٍ رَسُولِكَ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ بِمَنْ

جَعَلْتَهُ لِنُورِهِ مَغْرِباً وَ عَنْ مَكْنُونِ سِرِّهِ مُعْرِباً سَيِّدِ الْأَوْصِيَاءِ وَ إِمَامِ الْأَتْقِيَاءِ يَعْسُوبِ الدِّينِ وَ قَائِدِ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ وَ أَبُو

الْأَئِمَّةِ الرَّاشِدِينَ عَلِيٌّ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع وَ أَتَقَرَّبُ إِلَيْكَ بِخِيَرَةِ الْأَخْيَارِ وَ أُمِّ الْأَنْوَارِ الْإِنْسِيَّةِ الْحَوْرَاءِ الْبَتُولِ الْعَذْرَاءِ فَاطِمَةَ

الزَّهْرَاءِ وَ بِقُرَّتَيْ عَيْنِ الرَّسُولِ وَ ثَمَرَتَيْ فُؤَادِ الْبَتُولِ السَّيِّدَيْنِ الْإِمَامَيْنِ أَبِي مُحَمَّدٍ الْحَسَنِ وَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنِ وَ

بِالسَّجَّادِ زَيْنِ الْعِبَادِ ذِي الثَّفِنَاتِ رَاهِبِ الْعَرَبِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ وَ بِالْإِمَامِ الْعَالِمِ وَ السَّيِّدِ الْحَاكِمِ النَّجْمِ الزَّاهِرِ وَ الْقَمَرِ

الْبَاهِرِ مَوْلَايَ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْبَاقِرِ وَ بِالْإِمَامِ الصَّادِقِ مُبَيِّنِ الْمُشْكِلَاتِ مُظْهِرِ الْحَقَائِقِ الْمُفْحِمِ بِحُجَّتِهِ كُلَّ نَاطِقٍ

مُخْرِسِ أَلْسِنَةِ أَهْلِ الْجِدَالِ مُسَاكِنِ الشَّقَاشِقِ مَوْلَايَ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الصَّادِقِ وَ بِالْإِمَامِ التَّقِيِّ وَ الْمُخْلِصِ الصَّفِيِّ

 وَ النُّورِ الْأَحْمَدِيِّ النُّورِ الْأَنْوَرِ وَ الضِّيَاءِ الْأَزْهَرِ مَوْلَايَ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ وَ بِالْإِمَامِ الْمُرْتَضَى وَ السَّيْفِ الْمُنْتَضَى وَ

الرَّاضِي بِالْقَضَا مَوْلَايَ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَا وَ بِالْإِمَامِ الْأَمْجَدِ وَ الْبَابِ الْأَقْصَدِ وَ الطَّرِيقِ الْأَرْشَدِ وَ الْعَالِمِ الْمُؤَيَّدِ

يَنْبُوعِ الْحُكْمِ وَ مِصْبَاحِ الظُّلَمِ سَيِّدِ الْعَرَبِ وَ الْعَجَمِ الْهَادِي إِلَى الرَّشَادِ وَ الْمُوَفَّقِ بِالتَّأْيِيدِ وَ السَّدَادِ مَوْلَايَ مُحَمَّدِ بْنِ

عَلِيٍّ الْجَوَادِ وَ بِالْإِمَامِ مِنْحَةِ الْجَبَّارِ وَ وَالِدِ الْأَئِمَّةِ الْأَطْهَارِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمَوْلُودِ بِالْعَسْكَرِ الَّذِي حَذَّرَ بِمَوَاعِظِهِ وَ أَنْذَرَ

 وَ بِالْإِمَامِ الْمُنَزَّهِ عَنِ الْمَآثِمِ الْمُطَهَّرِ مِنَ الْمَظَالِمِ الْحَبِرِ الْعَالِمِ رَبِيعِ الْأَنَامِ وَ بَدْرِ الظَّلَامِ التَّقِيِّ النَّقِيِّ الطَّاهِرِ الزَّكِيِّ

مَوْلَايَ أَبِي مُحَمَّدٍ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْعَسْكَرِيِّ وَ أَتَقَرَّبُ إِلَيْكَ بِالْحَفِيظِ الْعَلِيمِ الَّذِي جَعَلْتَهُ عَلَى خَزَائِنِ الْأَرْضِ وَ الْأَبِ

الرَّحِيمِ الَّذِي مَلَّكْتَهُ أَزِمَّةَ الْبَسْطِ وَ الْقَبْضِ صَاحِبِ النَّقِيبَةِ الْمَيْمُونَةِ وَ قَاصِفِ الشَّجَرَةِ الْمَلْعُونَةِ مُكَلِّمِ النَّاسِ فِي الْمَهْدِ

وَ الدَّالِّ عَلَى مِنْهَاجِ الرُّشْدِ الْغَائِبِ عَنِ الْأَبْصَارِ الْحَاضِرِ فِي الْأَمْصَارِ الْغَائِبِ عَنِ الْعُيُونِ الْحَاضِرِ فِي الْأَفْكَارِ بَقِيَّةِ الْأَخْيَارِ

الْوَارِثِ لِذِي الْفَقَارِ الَّذِي يَظْهَرُ فِي بَيْتِ اللَّهِ ذِي الْأَسْتَارِ الْعَالِمِ الْمُطَهَّرِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَلَيْهِمْ أَفْضَلَ التَّحِيَّاتِ وَ

أَعْظَمَ الْبَرَكَاتِ وَ أَتَمَّ الصَّلَوَاتِ اللَّهُمَّ فَهَؤُلَاءِ مَعَاقِلِي إِلَيْكَ فِي طَلِبَاتِي وَ وَسَائِلِي فَصَلِّ عَلَيْهِمْ صَلَاةً لَا يَعْرِفُ سِوَاكَ

مَقَادِيرَهَا وَ لَا يَبْلُغُ كَثِيرُ هِمَمِ الْخَلَائِقِ صَغِيرَهَا وَ كُنْ لِي بِهِمْ عِنْدَ أَحْسَنِ ظَنِّي وَ حَقِّقْ لِي بِمَقَادِيرِكَ تَهْيِئَةَ التَّمَنِّي

 إِلَهِي لَا رُكْنَ لِي أَشَدَّ مِنْكَ فَ آوِي إِلى‏ رُكْنٍ شَدِيدٍ وَ لَا قَوْلَ لِي أَسَدَّ مِنْ دُعَائِكَ فَأَسْتَظْهِرُكَ بِقَوْلٍ سَدِيدٍ وَ لَا

شَفِيعَ لِي إِلَيْكَ أَوْجَهَ مِنْ هَؤُلَاءِ فَآتِيكَ بِشَفِيعٍ وَدِيدٍ وَ قَدْ أَوَيْتُ إِلَيْكَ وَ عَوَّلْتُ فِي قَضَاءِ حَوَائِجِي عَلَيْكَ وَ دَعَوْتُكَ كَمَا

أَمَرْتَ فَاسْتَجِبْ لِي كَمَا وَعَدْتَ فَهَلْ بَقِيَ يَا رَبِّ غَيْرُ أَنْ تُجِيبَ وَ تَرْحَمَ مِنِّي الْبُكَاءَ وَ النَّحِيبَ يَا مَنْ لَا إِلَهَ سِوَاهُ يَا مَنْ‏

يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذا دَعاهُ‏ يَا كَاشِفَ ضُرِّ أَيُّوبَ يَا رَاحِمَ عَبْرَةِ يَعْقُوبَ اغْفِرْ لِي وَ ارْحَمْنِي وَ انْصُرْنِي عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ

وَ افْتَحْ لِي‏ وَ أَنْتَ خَيْرُ الْفاتِحِينَ‏ وَ الْطُفْ بِي يَا رَبِّ وَ بِجَمِيعِ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ يَا ذَا الْقُوَّةِ الْمَتِينِ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ

الرَّاحِمِينَ‏ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ‏ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ وَ آلِهِ الطَّاهِرِين

 

 

 

 

 

منبع : البدالامین ص ۴۶۱

 

پنج‌شنبه 01 مرداد 1394 :: 10:50 :: نويسنده : iran60

 ثواب توسل بر ذکر خواجه نصیر

 

این توسل که از منشاات و اختراعات مرحوم محقق طوسی می باشد دارای خواص فراوانی است . مولف کتاب

صحیفه مهدیه حفظه الله آن را در حل بعضی از مشکلات خوانده و از آن نتیجه گرفته است . از مرحوم شیخ

بهاء الدین ( شیخ بهایی ) نقل است که فرمود از مقدس اردبیلی سوال شد چه چیزی باعث شد به مقامات

عالیه نایل شود ؟ گفت مداومت بر توسل خواجه نصیر .

منبع : صحیفه مهدیه ص ۴۲۳

 

مرحوم سید بن طاوس این توسل را در مهج الدعوات خویش ذکر کرده و ما آن را از همین کتاب نقل می کنیم

 

 

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيم


اَللّهُمَّ صَلِّ وَ سَلِّمْ وَ زِدْ وَ بارِكْ عَلَى النَّبِىِّ الْاُمِّىِّ الْعَرَبِىِّ، اَلْهاشِمِىِّ الْقُرَشِىِّ الْمَكِّىِّ الْمَدَنِىِّ، اَلْاَبْطَحِىِّ التَّهامِىِّ،

اَلسَّيِّدِ الْبَهِىِّ، اَلسِّراجِ الْمُضىءِ، اَلكَوْكَبِ الدُّرِّىِّ، صاحِبِ الْوَقارِ وَ السَّكينَةِ، اَلمَدْفُونِ بِـالْمَدينَةِ، اَلعَبْدِ الْمُؤَيَّدِ،

وَ الرَّسُولِ الْمُسَدَّدِ، اَلْمُصْطَفَى الْاَمْجَدِ، اَلْمَحْمُودِ الْاَحْمَدِ، حَبيبِ اِلهِ الْعالَمينَ، وَ سَيِّدِ الْمُرسَلينَ، وَ خاتَمِ النَّبِيّينَ،

وَ شَفيعِ الْمُذْنِبينَ، وَ رَحْمَةٍ لِلْعالَمينَ، اَبِى الْقاسِمِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَ آلِه.


اَلصَّلاةُ وَ السَّلامُ عَلَيْكَ يا اَبَا الْقاسِمِ يا رَسُولَ اللهِ، يا اِمامَ الرَّحْمَةِ، يا شَفيعَ الْاُمَّةِ، يا حُجَّةَ اللهِ عَلى خَلْقِه، يا سَيِّدَنا

وَ مَوْلانا، اِنّا تَوَجَّهْنا وَ اسْتَشْفَعْنا وَ تَوَسَّلْنا بِكَ اِلَى اللهِ، وَ قَدَّمْناكَ بَيْنَ يَدَىْ حاجاتِنا فِى الدُّنْيا وَ الاْخِرَةِ، يا وَجيهًا عِنْدَ

اللهِ، اِشْفَعْ لَنا عِنْدَ اللهِ.


اَللّهُمَّ صَلِّ وَ سَلِّمْ وَ زِدْ وَ بارِكْ عَلَى السَّيِّدِ الْمُطَهَّرِ، وَ الْاِمامِ الْمُظَفَّرِ، وَ الشُّجاعِ الْغَضَنْفَرِ، اَبى شُبَيْرٍ وَ شَبَرٍ، قاسِمِ

طُوبى وَ سَقَرَ، اَلْاَنْزَعِ الْبَطينِ، اَلْاَشْجَعِ الْمَتينِ، اَلْاَشْرَفِ الْمَكينِ، اَلعالِمِ الْمُبينِ، اَلنّاصِرِ الْمُعينِ، وَلِىِّ الدّينِ، اَلوالِى

الْوَلِىِّ، اَلسَّيِّدِ الرَّضِىِّ، اَلْاِمامِ الْوَصِىِّ، اَلحاكِمِ بِالنَّصِّ الْجَلِىِّ، اَلمُخْلِصِ الصَّفِىِّ، اَلْمَدْفُونِ بِـالْغَرِىِّ، لَيْثِ بَنى غالِبٍ،

مَظْهَرِ الْعَجائِبِ، وَ مُظْهِرِ الْغَرائِبِ، وَ مُفَرِّقِ الْكَتائِبِ، وَ الشِّهابِ الثّاقِبِ، وَ الْهِزَبْرِ السّالِبِ، نُقْطَةِ دائِرَةِ الْمَطالِبِ، اَسَدِ

اللهِ الْغالِبِ، غالِبِ كُلِّ غالِبٍ، وَ مَطْلُوبِ كُلِّ طالِبٍ، صاحِبِ الْمَفاخِرِ وَ الْمَناقِبِ، اِمامِ الْمَشارِقِ وَ الْمَغارِبِ، مَوْلانا وَ

مَوْلَى الْكَوْنَيْنِ، اَلْاِمامِ اَبِى الْحَسَنَيْنِ، اَميرِ الْمُؤمِنينَ عَلِىِّ بْنِ اَبى طالِبٍ صَلَواتُ اللهِ وَ سَلامُهُ عَلَيْهِ.


اَلصَّلاةُ وَ السَّلامُ عَلَيْكَ يا اَبَا الْحَسَنِ، يا اَميرَ الْمُؤمِنينَ يا عَلِىَّ بْنَ اَبى طالِبٍ، يا اَخَ الرَّسُولِ يا زَوْجَ الْبَتُولِ، يا اَبَا

السِّبْطَيْنِ، يا حُجَّةَ اللهِ عَلى خَلْقِه، يا سَيِّدَنا يا مَوْلانا، اِنّا تَوَجَّهْنا وَ اسْتَشْفَعْنا وَ تَوَسَّلْنا بِكَ اِلَى اللهِ، وَ قَدَّمْناكَ بَيْنَ

يَدَىْ حاجاتِنا فِى الدُّنْيا وَ الاْخِرَةِ، يا وَجيهًا عِنْدَ اللهِ، اِشْفَعْ لَنا عِنْدَ اللهِ.


اَللّهُمَّ صَلِّ وَ سَلِّمْ وَ زِدْ وَ بارِكْ عَلَى السَّيِّدَةِ الْجَليلَةِ الْجَميلَةِ، اَلْمَعْصُومَةِ الْمَظْلُومَةِ، اَلكَريمَةِ النَّبيلَةِ، اَلْمَكْرُوبَةِ الْعَليلَةِ،

ذاتِ الْاَحْزانِ الطَّويلَةِ فِى الْمُدَّةِ الْقَليلَةِ، اَلرَّضِيَّةِ الْحَليمَةِ، اَلعَفيفَةِ السَّليمَةِ، اَلْمَجْهُولَةِ قَدْرًا وَ الْمَخْفِيَّةِ قَبْرًا، اَلْمَدْفُونَةِ

سِرًّا وَ الْمَغْصُوبَةِ جَهْرًا، سَيِّدَةِ النِّساءِ، اَلْاِنْسِيَّةِ الْحَوْراءِ، اُمِّ الْاَئِمَّةِ النُّقَباءِ النُّجَباءِ، بِنْتِ خَيْرِ الْاَنْبِياءِ، اَلطّاهِرَةِ الْمُطَهَّرَةِ،

 اَلبَـتُولِ الْعَذْراءِ، فاطِمَةَ التَّقِيَّةِ النَّقِيَّةِ الزَّهْراءِ عَلَيْهَا السَّلامُ.


اَلصَّلاةُ وَ السَّلامُ عَلَيْكِ و عَلى ذُرِّيَّتِكِ، يا فاطِمَةُ الزَّهْراءُ، يا بِنْتَ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللهِ، اَيَّتُهَا الْبَتُولُ، يا قُرَّةَ عَيْنِ الرَّسُولِ، يا

بَضْعَةَ النَّبِىِّ، يا اُمَّ السِّبْطَيْنِ، يا حُجَّةَ اللهِ عَلى خَلْقِه، يا سَيِّدَتَنا وَ مَوْلاتَنا، اِنّا تَوَجَّهْنا وَ اسْتَشْفَعْنا وَ تَوَسَّلْنا بِكِ اِلَى

 اللهِ، وَ قَدَّمْناكِ بَيْنَ يَدَىْ حاجاتِنا فِى الدُّنْيا وَ الاْخِرَةِ، يا وَجيهَةً عِنْدَ اللهِ، اِشْفَعى لَنا عِنْدَ اللهِ.


اَللّهُمَّ صَلِّ وَ سَلِّمْ وَ زِدْ وَ بارِكْ عَلَى السَّيِّدِ الْمُجْتَبى وَ الْاِمامِ الْمُرْتَجى، سِبْطِ الْمُصْطَفى وَ ابْنِ الْمُرْتَضى، عَلَمِ

الْهُدى، اَلعالِمِ الرَّفيعِ، ذِى الْحَسَبِ الْمَنيعِ، وَ الْفَضْلِ الْجَميعِ، وَ الشَّرَفِ الرَّفيعِ، اَلشَّفيعِ بْنِ الشَّفيعِ، اَلْمَقْتُولِ بِالسَّمِّ

النَّقيعِ، اَلْمَدْفُونِ بِاَرْضِ الْبَقيعِ، اَلعالِمِ بِـالْفَرائِضِ وَ السُّنَنِ، صاحِبِ الْجُودِ وَ الْمِنَنِ، كاشِفِ الضُّرِّ وَ الْبَلْوى وَ الْمِحَنِ، ما

ظَهَرَ مِنْهاوَ ما بَطَنَ، اَلَّذى عَجَزَ عَنْ عَدِّ مَدائِحِه لِسانُ اللَّسِنِ، اَلْاِمامِ بِـالْحَقِّ الْمُؤْتَمَنِ، اَبى مُحَمَّدٍ الْحَسَنِ صَلَواتُ

اللهِ وَ سَلامُهُ عَلَيْهِ.


اَلصَّلاةُ وَ السَّلامُ عَلَيْكَ يا اَبا مُحَمَّدٍ، يا حَسَنَ بْنَ عَلِىٍّ، اَيُّهَا الْمُجْتَبى يَا بْنَ رَسُولِ اللهِ يَا بْنَ اَميرِ الْمُؤمِنينَ، يَا بْنَ

فاطِمَةَ الزَّهْراءِ، يا حُجَّةَ اللهِ عَلى خَلْقِه، يا سَيِّدَ شَبابِ اَهْلِ الْجَنَّةِ، يا سَيِّدَنا وَ مَوْلانا، اِنّا تَوَجَّهْنا وَ اسْتَشْفَعْنا وَ

تَوَسَّلْنا بِكَ اِلَى اللهِ، وَ قَدَّمْناكَ بَيْنَ يَدَىْ حاجاتِنا فِى الدُّنْيا وَ الاْخِرَةِ، يا وَجيهًا عِنْدَ اللهِ، اِشْفَعْ لَنا عِنْدَ اللهِ.


اَللّهُمَّ صَلِّ وَ سَلِّمْ وَ زِدْ وَ بارِكْ عَلَى السَّيِّدِ الزّاهِدِ، وَ الْاِمامِ الْعابِدِ، اَلرّاكِعِ السّاجِدِ، وَلِىِّ الْمَلِكِ الْماجِدِ، وَ قَتيلِ الْكافِرِ

 الْجاحِدِ، زَيْنِ الْمَنابِرِ وَ الْمَساجِدِ، صاحِبِ الْمِحْنَةِ وَ الْكَرْبِ وَ الْبَلاءِ، اَلْمَدْفُونِ بِاَرْضِ كَرْبَلاءَ، سِبْطِ رَسُولِ الثَّقَلَيْنِ، وَ نُورِ

الْعَيْنَيْنِ، مَوْلانا وَ مَوْلَى الْكَوْنَيْنِ، اَلْاِمامِ بِـالْحَقِّ اَبى عَبْدِ اللهِ الْحُسَيْنِ صَلَواتُ اللهِ وَ سَلامُهُ عَلَيْهِ.


اَلصَّلاةُ وَ السَّلامُ عَلَيْكَ يا اَبا عَبْدِ اللهِ يا حُسَيْنَ بْنَ عَلِىٍّ، اَيُّهَا الشَّهيدُ يَابْنَ رَسُولِ اللهِ يَابْنَ اَميرِ الْمُؤمِنينَ، يَابْنَ فاطِمَةَ

 الزَّهْراءِ، يا سَيِّدَ شَبابِ اَهْلِ الْجَنَّةِ، يا حُجَّةَ اللهِ عَلى خَلْقِه، يا سَيِّدَنا وَ مَوْلانا، اِنّا تَوَجَّهْنا وَ اسْتَشْفَعْنا وَ تَوَسَّلْنا بِكَ

اِلَى اللهِ، وَ قَدَّمْناكَ بَيْنَ يَدَىْ حاجاتِنا فِى الدُّنْيا وَ الاْخِرَةِ، يا وَجيهًا عِنْدَ اللهِ، اِشْفَعْ لَنا عِنْدَ اللهِ.


اَللّهُمَّ صَلِّ وَ سَلِّمْ وَ زِدْ وَ بارِكْ عَلى اَبِى الْاَئِمَّةِ وَ سِراجِ الْاُمَّةِ، وَ كاشِفِ الْغُمَّةِ وَ مُحْيِى السُّنَّةِ، وَ سَنِىِّ الْهِمَّةِ وَ رَفيعِ

الرُّتْبَةِ، وَ اَنيسِ الْكُرْبَةِ وَ صاحِبِ النُّدْبَةِ، اَلْمَدْفُونِ بِاَرْضِ طَيْبَةَ، اَلْمُبَرَّءِ مِنْ كُلِّ شَيْنٍ، وَ اَفْضَلِ الْمُجاهِدينَ، وَ اَكْمَلِ

الشّاكِرينَ وَ الْحامِدينَ، شَمْسِ نَهارِ الْمُسْتَغْفِرينَ، وَ قَمَرِ لَيْلَةِ الْمُتَهَجِّدينَ، اَلْاِمامِ بِـالْحَقِّ زَيْنِ الْعابِدينَ، اَبى مُحَمَّدٍ

عَلِىِّ بْنِ الْحُسَيْنِ صَلَواتُ اللهِ عَلَيْهِما.


اَلصَّلاةُ وَ السَّلامُ عَلَيْكَ يا اَبا مُحَمَّدٍ يا عَلِىَّ بْنَ الْحُسَيْنِ يا زَيْنَ الْعابِدينَ، اَيُّهَا السَّجّادُ يَابْنَ رَسُولِ اللهِ يَابْنَ اَميرِ

الْمُؤمِنينَ، يا حُجَّةَ اللهِ عَلى خَلْقِه، يا سَيِّدَنا وَ مَوْلانا، اِنّا تَوَجَّهْنا وَ اسْتَشْفَعْنا وَ تَوَسَّلْنا بِكَ اِلَى اللهِ، وَ قَدَّمْناكَ بَيْنَ

يَدَىْ حاجاتِنا فِى الدُّنْيا وَ الاْخِرَةِ، يا وَجيهًا عِنْدَ اللهِ، اِشْفَعْ لَنا عِنْدَ اللهِ.


اَللّهُمَّ صَلِّ وَ سَلِّمْ وَ زِدْ وَ بارِكْ عَلى قَمَرِ الْاَقْمارِ وَ نُورِ الْاَنْوارِ، وَ قائِدِ الْاَخْيارِ وَ سَيِّدِ الْاَبْرارِ، وَ الطُّهْرِ الطّاهِرِ وَ الْبَدْرِ

الْباهِرِ، وَ النَّجْمِ الزّاهِرِ وَ الْبَحْرِ الزّاخِرِ، وَ الدُّرِّ الْفاخِرِ، اَلْمُلَقَّبِ بِـالْباقِرِ، اَلسَّيِّدِ الْوَجيهِ، اَلْاِمامِ النَّبيهِ، اَلْمَدْفُونِ عِنْدَ

جَدِّه وَ اَبيهِ، اَلحِبْرِ الْمَلِىِّ عِنْدَ الْعَدُوِّ وَ الْوَلِىِّ، اَلْاِمامِ بِـالْحَقِّ الْاَزَلِىِّ، اَبى جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِىٍّ عَلَيْهِمَا السَّلامُ.


اَلصَّلاةُ وَ السَّلامُ عَلَيْكَ يا اَبا جَعْفَرٍ يا مُحَمَّدَ بْنَ عَلِىٍّ، اَيُّهَا الْباقِرُ يَابْنَ رَسُولِ اللهِ يَابْنَ اَميرِ الْمُؤمِنينَ، يا حُجَّةَ اللهِ

عَلى خَلْقِه، يا سَيِّدَنا وَ مَوْلانا، اِنّا تَوَجَّهْنا وَ اسْتَشْفَعْنا وَ تَوَسَّلْنا بِكَ اِلَى اللهِ، وَ قَدَّمْناكَ بَيْنَ يَدَىْ حاجاتِنا فِى

 الدُّنْيا وَ الاْخِرَةِ، يا وَجيهًا عِنْدَ اللهِ، اِشْفَعْ لَنا عِنْدَ اللهِ.


اَللّهُمَّ صَلِّ وَ سَلِّمْ وَ زِدْ وَ بارِكْ عَلَى السَّيِّدِ الصّادِقِ الصِّدّيقِ، اَلْعالِمِ الْوَثيقِ، اَلحَليمِ الشَّفيقِ، اَلهادى اِلَى الطَّريقِ،

اَلسّاقى شيعَتَهُ مِنَ الرَّحيقِ، وَ مُبَلِّغِ اَعْدائِه اِلَى الْحَريقِ، صاحِبِ الشَّرَفِ الرَّفيعِ، وَ الْحَسَبِ الْمَنيعِ، وَ الْفَضْلِ

الْجَميعِ، اَلشَّفيعِ بْنِ الشَّفيعِ، اَلْمَدْفُونِ بِـالْبَقيعِ، اَلْمُهَذَّبِ الْمُؤَيَّدِ، اَلْاِمامِ الْمُمَجَّدِ اَبى عَبْدِ اللهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ

صَلَواتُ اللهِ وَ سَلامُهُ عَلَيْهِ.


اَلصَّلاةُ وَ السَّلامُ عَلَيْكَ يا اَبا عَبْدِ اللهِ يا جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ، اَيُّهَا الصّادِقُ يَابْنَ رَسُولِ اللهِ يَابْنَ اَميرِ الْمُؤمِنينَ، يا حُجَّةَ اللهِ

 عَلى خَلْقِه، يا سَيِّدَنا وَ مَوْلانا، اِنّا تَوَجَّهْنا وَ اسْتَشْفَعْنا وَ تَوَسَّلْنا بِكَ اِلَى اللهِ، وَ قَدَّمْناكَ بَيْنَ يَدَىْ حاجاتِنا فِى

الدُّنْيا وَ الاْخِرَةِ، يا وَجيهًا عِنْدَ اللهِ، اِشْفَعْ لَنا عِنْدَ اللهِ.


اَللّهُمَّ صَلِّ وَ سَلِّمْ وَ زِدْ وَ بارِكْ عَلَى السَّيِّدِ الْكَريمِ، وَ الْاِمامِ الْحَليمِ، وَ سَمِىِّ الْكَليمِ، اَلصّابِرِ الْكَظيمِ، قائِدِ الْجَيْشِ،

اَلْمَدْفُونِ بِمَقابِرِ قُرَيْش، صاحِبِ الشَّرَفِ الْاَنْوَرِ، وَ الْمَجْدِ الْاَظْهَرِ وَ الْجَبينِ الْاَزْهَرِ، اَلْاِمامِ بِـالْحَقِّ اَبى اِبْراهيمَ مُوسَى

 بْنِ جَعْفَرٍ صَلَواتُ اللهِ وَ سَلامُهُ عَلَيْهِ.


اَلصَّلاةُ وَ السَّلامُ عَلَيْكَ يا اَبا اِبْراهيمَ يا مُوسَى بْنَ جَعْفَرٍ، اَيُّهَا الْكاظِمُ، اَيُّهَا الْعَبْدُ الصّالِحُ، يَابْنَ رَسُولِ اللهِ يَابْنَ اَميرِ

الْمُؤمِنينَ، يا حُجَّةَ اللهِ عَلى خَلْقِه، يا سَيِّدَنا وَ مَوْلانا، اِنّا تَوَجَّهْنا وَ اسْتَشْفَعْنا وَ تَوَسَّلْنا بِكَ اِلَى اللهِ، وَ قَدَّمْناكَ بَيْنَ

يَدَىْ حاجاتِنا فِى الدُّنْيا وَ الاْخِرَةِ، يا وَجيهًا عِنْدَ اللهِ، اِشْفَعْ لَنا عِنْدَ اللهِ.


اَللّهُمَّ صَلِّ وَ سَلِّمْ وَ زِدْ وَ بارِكْ عَلَى السَّيِّدِ الْمَعْصُومِ وَ الْاِمامِ الْمَظْلُومِ، وَ الشَّهيدِ الْمَسْمُومِ وَ الْغَريبِ الْمَغْمُومِ،

وَ الْقَتيلِ الْمَحْرُومِ، عالِمِ عِلْمِ الْمَكْتُومِ، بَدْرِ النُّجُومِ، شَمْسِ الشُّمُوسِ، وَ اَنيسِ النُّفُوسِ، اَلْمَدْفُونِ بِاَرْضِ طُوس،

اَلرَّضِىِّ الْمُرْتَضى، اَلْمُرتَجَى الْمُجْتَبى، اَلْاِمامِ بِـالْحَقِّ اَبِى الْحَسَنِ عَلِىِّ بْنِ مُوسَى الرِّضا صَلَواتُ اللهِ وَ سَلامُهُ عَلَيْهِ.

 
اَلصَّلاةُ وَ السَّلامُ عَلَيْكَ يا اَبَا الْحَسَنِ يا عَلِىَّ بْنَ مُوسَى الرِّضا، يَابْنَ رَسُولِ اللهِ يَابْنَ اَميرِ الْمُؤمِنينَ، يا حُجَّةَ اللهِ

عَلى خَلْقِه، يا سَيِّدَنا وَ مَوْلانا، اِنّا تَوَجَّهْنا وَ اسْتَشْفَعْنا وَ تَوَسَّلْنا بِكَ اِلَى اللهِ، وَ قَدَّمْناكَ بَيْنَ يَدَىْ حاجاتِنا فِى الدُّنْيا

وَ الاْخِرَةِ، يا وَجيهًا عِنْدَ اللهِ، اِشْفَعْ لَنا عِنْدَ اللهِ.


اَللّهُمَّ صَلِّ وَ سَلِّمْ وَ زِدْ وَ بارِكْ عَلَى السَّيِّدِ الْعادِلِ، اَلعالِمِ الْعامِلِ، اَلكامِلِ الْفاضِلِ، اَلباذِلِ الْاَجْوَدِ الْجَوادِ، اَلعارِفِ

بِاَسْرارِ الْمَبْدَءِ وَ الْمَعادِ، وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ، مَناصِ الْمُحِبّينَ يَوْمَ يُنادِ الْمُنادِ، اَلْمَذْكُورِ فِى الْهِدايَةِ وَ الْاِرْشادِ، اَلْمَدْفُونِ

 بِاَرْضِ بَغْدادَ، اَلسَّيِّدِ الْعَرَبِىِّ، وَ الْاِمامِ الْاَحْمَدِىِّ، وَ النُّورِ الْمُحَمَّدِىِّ، اَلْمُلَقَّبِ بِالتَّقِىِّ، اَلْاِمامِ بِـالْحَقِّ اَبى جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ

بْنِ عَلِىٍّ عَلَيْهِ السَّلامُ.


اَلصَّلاةُ وَ السَّلامُ عَلَيْكَ يا اَبَا جَعْفَرٍ يا مُحَمَّدَ بْنَ عَلِىٍّ، اَيُّهَا التَّقِىُّ الْجَوادُ، يَابْنَ رَسُولِ اللهِ يَابْنَ اَميرِ الْمُؤمِنينَ،

يا حُجَّةَ اللهِ عَلى خَلْقِه، يا سَيِّدَنا وَ مَوْلانا، اِنّا تَوَجَّهْنا وَ اسْتَشْفَعْنا وَ تَوَسَّلْنا بِكَ اِلَى اللهِ، وَ قَدَّمْناكَ بَيْنَ يَدَىْ

حاجاتِنا فِى الدُّنْيا وَ الاْخِرَةِ، يا وَجيهًا عِنْدَ اللهِ، اِشْفَعْ لَنا عِنْدَ اللهِ.


اَللّهُمَّ صَلِّ وَ سَلِّمْ وَ زِدْ وَ بارِكْ عَلَى الْاِمامَيْنِ الْهُمامَيْنِ، اَلسَّيِّدَيْنِ السَّنَدَيْنِ، اَلفاضِلَيْنِ الْكامِلَيْنِ، اَلباذِلَيْنِ الْعادِلَيْنِ،

اَلعالِمَيْنِ الْعامِلَيْنِ، اَلْاَوْرَعَيْنِ الْاَطْهَرَيْنِ، اَلنُّورَيْنِ النَّيِّرَيْنِ، وَ الشَّمْسَيْنِ الْقَمَرَيْنِ، اَلكَوْكَبَيْنِ الْاَسْعَدَيْنِ، وارِثَىِ

الْمَشْعَرَيْنِ، وَ اَهْلَىِ الْحَرَمَيْنِ، كَهْفَىِ التُّقى، غَوْثَىِ الْوَرى، بَدْرَىِ الدُّجى، طَوْدَىِ النُّهى، عَلَمَىِ الْهُدى،

اَلْمَدْفُونَيْنِ بِسُرَّ مَنْ رَأى، كاشِفَىِ الْبَلْوى وَ الْمِحَنِ، صاحِبَىِ الْجُودِ وَ الْمِنَنِ، اَلْاِمامَيْنِ بِـالْحَقِّ اَبِى الْحَسَنِ

عَلِىِّ بْنِ مُحَمَّدٍ التَّقِىِّ، وَ اَبى مُحَمَّدٍ الْحَسَنِ صَلَواتُ اللهِ وَ سَلامُهُ عَلَيْهِما.


اَلصَّلاةُ وَ السَّلامُ عَلَيْكما يا اَبَا الْحَسَنِ وَ يا اَبا مُحَمَّدٍ وَ يا عَلِىَّ بْنَ مُحَمَّدٍ وَ يا حَسَنَ بْنَ عَلِىٍّ، اَيُّهَا النَّقِىُّ الْهادِىُّ وَ

اَيُّهَا الزَّكِىُّ الْعَسْكَرِىُّ، يَا ابْنَىْ رَسُولِ اللهِ يَا ابْنَىْ اَميرِ الْمُؤمِنينَ، يا حُجَّتَىِ اللهِ عَلَى الْخَلْقِ اَجْمَعينَ، يا سَيِّدَيْنا وَ

مَوْلَيَيْنا، اِنّا تَوَجَّهْنا وَ اسْتَشْفَعْنا وَ تَوَسَّلْنا بِكُما اِلَى اللهِ، وَ قَدَّمْناكُما بَيْنَ يَدَىْ حاجاتِنا فِى الدُّنْيا وَ الاْخِرَةِ،

يا وَجيهَيْنِ عِنْدَ اللهِ، اِشْفَعا لَنا عِنْدَ اللهِ.


اَللّهُمَّ صَلِّ وَ سَلِّمْ وَ زِدْ وَ بارِكْ عَلى صاحِبِ الدَّعْوَةِ النَّبَوِيَّةِ، وَ الصَّوْلَةِ الْحَيْدَرِيَّةِ، وَ الْعِصْمَةِ الْفاطِمِيَّةِ، وَ الْحِلْمِ

الْحَسَنِيَّةِ، وَ الشَّجاعَةِ الْحُسَيْنِيَّةِ، وَ الْعِبادَةِ السَّجّادِيَّةِ، وَ الْمَآثِرِ الْباقِرِيَّةِ، وَ الاْثارِ الْجَعْفَرِيَّةِ، وَ الْعُلُومِ الْكاظِمِيَّةِ، وَ

الْحُجَجِ الرَّضَوِيَّةِ، وَ الْجُودِ التَّقَوِيَّةِ، وَ النَّقاوَةِ النَّقَوِيَّةِ، وَ الْهَيْبَةِ الْعَسْكَرِيَّةِ، وَ الْغَيْبَةِ الْاِلهِيَّةِ، اَلْقائِمِ بِـالْحَقِّ، وَ الدّاعى

اِلَى الصِّدْقِ الْمُطْلَقِ، كَلِمَةِ اللهِ، وَ اَمانِ اللهِ، وَ حُجَّةِ اللهِ، اَلغالِبِ بِاَمْرِ اللهِ، وَ الذّابِّ عَنْ حَرَمِ اللهِ، اِمامِ السِّرِّ وَ الْعَلَنِ،

دافِعِ الْكَرْبِ وَ الْمِحَنِ، صاحِبِ الْجُودِ وَ الْمِنَنِ، اَلْاِمامِ بِـالْحَقِّ، اَبِى الْقاسِمِ مُحَمَّدِ ابْنِ الْحَسَنِ، صاحِبِ الْعَصْرِ وَ الزَّمانِ

، وَ خَليفَةِ الرَّحْمنِ، وَ اِمامِ الْاِنْسِ وَ الْجانِّ صَلَواتُ اللهِ وَ سَلامُهُ عَلَيْهِ.


اَلصَّلاةُ وَ السَّلامُ عَلَيْكَ يا وَصِىَّ الْحَسَنِ، وَ الْخَلَفَ الصّالِحَ، يا اِمامَ زَمانِنا، اَلقائِمَ الْمُنْتَظَرَ الْمَهْدِىَّ، يَابْنَ رَسُولِ اللهِ

يَابْنَ اَميرِ الْمُؤمِنينَ، يا حُجَّةَ اللهِ عَلى خَلْقِه، يا سَيِّدَنا وَ مَوْلانا، اِنّا تَوَجَّهْنا وَ اسْتَشْفَعْنا وَ تَوَسَّلْنا بِكَ اِلَى اللهِ، وَ

قَدَّمْناكَ بَيْنَ يَدَىْ حاجاتِنا فِى الدُّنْيا وَ الاْخِرَةِ، يا وَجيهًا عِنْدَ اللهِ، اِشْفَعْ لَنا عِنْدَ اللهِ عَزَّوَجَلَّ.


آنگاه حاجات خود را بخواهد و دست‏ها را برداشته بگويد :


يا سادَتى وَ مَوالِىَّ، اِنّى تَوَجَّهْتُ بِكُمْ، اَنْتُمْ اَئِمَّتى وَ عُدَّتى لِيَوْمِ فَقْرى وَ فاقَتى وَ حاجَتى اِلَى اللهِ، وَ تَوَسَّلْتُ بِكُمْ

اِلَى اللهِ، وَ بِحُبِّكُمْ وَ بِقُرْبِكُمْ اَرْجُو النَّجاةَ مِنَ اللهِ، فَكُونُوا عِنْدَ اللهِ رَجائى، يا ساداتى يا اَوْلِياءَ اللهِ صَلَّى اللّهُ عَلَيْكُمْ

اَجْمَعينَ.


اَللّهُمَّ اِنَّ هؤُلاءِ اَئِمَّتُنا وَ سادَتُنا، وَ قادَتُنا وَ كُبَرائُنا وَ شُفَعاءُنا، بِهِمْ اَتَوَلّى وَ مِنْ اَعْدائِهِمْ اَتَبَرَّءُ فِى الدُّنْيا وَ الاْخِرَةِ.

 اَللّهُمَّ والِ مَنْ والاهُمْ وَ عادِ مَنْ عاداهُمْ، وَ انْصُرْ مَنْ نَصَرَهُمْ وَ اخْذُلْ مَنْ خَذَلَهُمْ، وَ الْعَنْ عَلى مَنْ ظَلَمَهُمْ،

وَ عَجِّلْ فَرَجَهُمْ، وَ اَهْلِكْ عَدُوَّهُمْ مِنَ الْجِنِّ وَ الْاِنْسِ مِنَ الْاَوَّلينَ وَ الاْخِرينَ، آمينَ يا رَبَّ الْعالَمينَ.


اَللّهُمَّ ارْزُقْنا فِى الدُّنْيا زِيارَتَهُمْ، وَ فِى الاْخِرَةِ شَفاعَتَهُمْ، وَ احْشُرْنا مَعَهُمْ وَ فى زُمْرَتِهِمْ وَ تَحْتَ لِوائِهِمْ، وَ لا تُفَرِّقْ

 بَيْنَنا وَ بَيْنَهُمْ طَرْفَةَ عَيْنٍ اَبَدًا فِى الدُّنْيا وَ الاْخِرَةِ، بِرَحْمَتِكَ يا اَرْحَمَ الرّاحِمينَ.

 

 

 

 

منبع : مهج الدعوات ص ۴۲۵

 

پنج‌شنبه 01 مرداد 1394 :: 10:41 :: نويسنده : iran60

نماز حاجت در نصف شب

 

کفعمی از امام صادق علیه السلام نقل کرده که آن حضرت فرمودند : هر که حاجتی داشته باشد نیمه شب غسل

کند و جامه پاک بپوشد و ظرفی را پر از آب کند و به آن ده بار انا انزلنا  بخواند و آن را دور مصلی و مسجد خود

پباشد بعد دو رکعت نماز به حمد و انا انزلنا بخواند و حاجت خود را بخواهد که انشاء الله برآورده می شود .

 

 

 

منبع : ختوم و اذکار ج ۱ ص  ۲۲۸

 

 

پنج‌شنبه 01 مرداد 1394 :: 10:39 :: نويسنده : iran60

ثواب فضیلت نماز جمعه

 

به روایت زید بن ثابت اعرابی پیش رسول خدا صل الله علیه و آله آمد و گفت : پدر و مادر فن فدای تو باد ای

رسول الله . ما در بادیه می باشیم و هر جمعه نمی توانیم خدمت شما برسیم . مرا کاری بیاموز که بوسیله

آن فضیلت نماز جمعه را در یابم تا فوم خود را به آن خبر دهم . رسول خدا صل الله علیه و آله فرمود : چون آفتاب

بالا گیرد دو رکعت نماز گزار در رکعت اول پس از حمد هفت بار سوره فلق و در کعت دوم هفت مرتبه سوره ناس

و بعد از سلام نماز هفت مرتبه آیة الکرسی بخوان سپس هشت رکعت نماز بخوان به دو سلام . در هر رکعتی

پس از حمد یک بار سوره نصر و بیست و پنج بار سوره توحید را بخوان . پس از نماز این دعا را هفتاد مرتبه بخوان

 

سُبْحَانَ‏ اللَّهِ‏ رَبِ‏ الْعَرْشِ‏ الْكَرِيمِ‏ وَ لَا حَوْلَ‏ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ

 

آن گاه رسول خدا فرمود : هر که این نماز را در روز جمعه بخواند من ضامن بهشت او در روز قیامت می شوم و از

جای خود بر نخیزد تا آن که گناه وی و پدر و مادرش آمرزیده شود

 

 

منبع : نزهة الزاهد ص ۲۲۷

 

 

پنج‌شنبه 01 مرداد 1394 :: 10:37 :: نويسنده : iran60

نمازحاجت حتمی، ذکر حاجت حتمی

 

شب پنج شنبه و جمعه دو رکعت نماز بخواند در زیر آسمان در حالیکه سر و پاهایش برهنه باشد بعد از نماز

دست ها را رو به آسمان کرده و ۵۵۹ مرتبه بگوید : یا حُجَةَ القائِمِ  سپس سجده رفته و در سجده ۷۰ مرتبه

بگوید : یا صاحِبَ اَلزّمانِ اَغِثْنی  سپس حاجت خویش را طلب کند این نماز و ذکر مجرب است و چنانچه در این دو

شب به حاجت خویش نرسید در هفته دوم  یا سوم تکرار کند . محال است از هفته سوم تجاوز کرده و به اجابت

نرسد . از بعضی علما نقل است که این نماز را خواندم و حضرت ولی عصر عج الله تعالی فرجه الشریف را در خواب

دیدم و عرض حاجت کردم .

 

 

منبع : تحفة الرضویة ص ۱۸۸

 

 

پنج‌شنبه 01 مرداد 1394 :: 10:31 :: نويسنده : iran60
💬 نظرات کاربران
💬ثبت نام کاربران
💬ورود کاربران