فروشگاه ایرانیکان
برترین های دنیای مجازی
برترین های دنیای مجازی
علمی آموزشی تخصصی بهداشتی اطلاعات عمومی سرگرمی اس ام اس sms تغذیه دعا ذکر
دعاهای مجرب از امام سجاد (ع)
 
 

كتاب سعد بن عبدالله - حسن بن على بن عبدالله (بن المغيره ) - حسين بن سيف - محمد بن سليمان بصرى - ابراهيم بن الفضل - ابان بن تغلب :
امام صادق عليه السلام فرمود: دعايى كه حضرت سجاد عليه السلام به هنگام رفتن همراه محمد بن الحنفيه براى داورى به نزد حجرالاسود خواندند اين بود:
اللهم انى اسالك باسمك المكتوب فى سرادق المجد، و اسالك باسمك المكتوب فى سرادق البهاء، و اسالك باسمك المكتوب فى سرادق العظمه ، و اسالك باسمك المكتوب فى سرادق الجلال ، و اسالك باسمك المكتوب فى سرادق العزه ، و اسالك باسمك المكتوب فى سرادق القدره .
و اسالك باسمك المكتوب فى سرادق السرائر السابق الفائق الحسن النضير، رب الملائكه الثمانيه و رب العرش العظيم ، و بالعين التى لاتنام ، و بالاسم الا كبر الا كبر الا كبر، و بالاسم الاعظم الاعظم الاعظم ، المحيط بملكوت المساوات و الارض ، و بالاسم الذى اشرقت به الشمس و اضاء به القمر و سجرت به البحار و نصبت به الجبال .
و بالاسم الذى قام به العرش و الكرسى ، و باسمائك المقدسات المكنونات المخزونات فى علم الغيب عندك ، اسالك بذلك كله و ان تصلى على محمد و آل محمد و ان تفعل بى كذا و كذا.

ابان بن تغلب گويد: امام صادق عليه السلام فرمود: آبان ! مبادا اين دعا را جز در امر مهم آخرتى يا دنيايى بخوانيد! مردم نمى دانند اين چيست . اين از گنجينه ى دانش آل محمد عليهم السلام است .
2 - دعاى ديگرى از امام سجاد عليه السلام  
محمد بن حسن (احمد بن ) وليد - پدرش - محمد بن حسن صفار - احمد بن محمد بن عيسى - هارون بن مسلم - مسعده ابن صدقه :
از حضرت امام جعفر صادق عليه السلام خواستم دعايى به من بياموزند تا در خواسته هاى بزرگ خوانم . آن حضرت برگه هايى از مجموعه اى قديمى بيرون آوردند و فرمودند: از روى اين بنويس . اين دعاى جدم حضرت على بن الحسين عليهما السلام است براى گرفتارى هاى مهم . از روى آن نوشتم .
هرگز در اندوه و گرفتارى اى ، (اين دعا را) نخواندم ؛ جز آن خداوند گشايش ‍ داد و غم را زدود و خواسته ام را بر آورد. دعا اين بود:
الهلم هديتنى فلهوت ، و وعظتنى  فقسوت ، و ابليت الجميل  فعصيت ، ثم عرفت ما اصدرت اذ عرفتنيه فاستغفرت و اقلت ، فعدت فسترت .
فلك الحمد يا الهى تقحيت اوديه هلاكى و تخللت شعاب تلفى و تعرضت فيها لسطواتك ، و بحولها لعقوباتك ، و وسيلتى اليك التوحيد و ذريعتى انم لم اشرك بك شيئا و لم اتخذ معك الها، و قد فررت اليك من نفسى و اليك يفر المسى ء و انت مفزع المضيع حظ نفسه .
فلك الحمد يا الهى فكم من عدو انتضى على سيف عداوته ، و شحذ لى ظبه مديته و ارهف لى شبا حده و داف لى قوتل سمومه و سدد نحوى صوائب سهامه ، و لم تنم عن عين حراسته ، و اضمر ان يسومنى المكروه و يجرعنى ذعاف مرارته ، فنظرت يا الهى الى ضعفى عن احتمال الفوادح و عجزى عن الانتصار ممن قصدنى بمحاربته ، و وحدتى فى كثره عدد من ناوانى ، و ارصد لى البلاء فيما لم اعمل فيه فكرى .
بافتداتنى بنصرتك و شددت ازرى بقوتك ثم فللت لى حده و صيرته من بعد جمع عديده وحده ، و اعليت كعبى عليه و جعلت ما سدده مردودا عليه و رددته ، لم يشف غليله و لم يبرد حراره غيظه ، قد عض على شواه  و ادبر موليا قد اخلفت سراياه .
و كم من باغ بغى بى  بمكائده و نصب لى اشراك مصائده ، و وكل بى تفقد رعايته ، و اضباء السبع لطريدته ، انتظارا لانتهاز الفرصه لفريسته ، و هو يظهر لى بشاشه الملق و يبطن على شده الحنق ، فلما رايت يا الهى تباركت و تعاليت دغل سريرته و قبح ما انطوى عليه اركسته لام راسه فى زبيته ، ورددته فى مهوى حفيرته ، فانقمع بعد استطالته ذليلا فى ربق حبائله التى كان يقدر لى ان يرانى فيها.
و قد كاد ان يحل ! لولا رحمتك ما حل بساحته و كم من حاسد قد شرق بى بغصته و شجا منى بغيظه ، و سلقنى بحد لسانه و وخزنى بقرف عبوبه و جعل عرضى عرضا لمراميه و قلدنى خلالا لم يزل فيه ، و وخزنى بكيده و قصدنى بمكيدته .
قناديتك يا الهى مستغيثا بك و اثقا بسرعه اجابتك ، عالما انه لن يضطهد من آوى الى ظل كنفك و لم يفزع من لجا الى معاقل انتصارك ، فحصنتنى من باسه بقدرتك ، و كم من سحائب مكروه قد جليتها عنى و سحائب نعم امطرتها على و جداول رحمه نشرتها و عافيته البستها و اعين احداث طمستها و غواشى كربات كشفتها.
(و كم من ظن حسن حققت و عدم املاق جبرت و صرعه انعشت و مسكنه حولت ، كل ذلك انعاما و تطولا منك ، و فى جميع ذلك انهماكا منى على معاصيك ، لم يمنعك اساء تى عن اتمام احسانك و لاحجزنى ذلك عن ارتكاب مساخطك ) ، لا تسال عما تفعل و لقد سئلت فاعطيت و لم تسال فابتدات و اشتميح فضلك فما اكديت ، ابيت الا احسانا و ابيت الا تقحم حرماتك و تعدى حدودك و الغفله عن وعيدك .
فلك الحمد من مقتدر لا يغلب و ذى اناه لايعجل . هذا مقام من اعترف لك (يسبوغ النعم و قابلها)  بالتقصير و شهد على نفسه بالتضييع . الهى اتقرب اليك بالمحمديه الرفيعه و اتوجه اليك بالعلويه البيضاء، فاعذنى من شر ما يكيدنى و من شر ما خلقت و من شر من يريد بى سوء، فان ذلك لايضيق عليك فى وجدك و لا يتكادك فى قدرتك و انت على كل شى ء قدير.
(فهب لى يا الهى من رحمتك و دوام توفيقك ما اتخذه سلما اعرج به الى مرضاتك و آمن به من عقابك يا ارحم الراحمين ).
الهى ارحمنى بترك المعاصى ما ابقيتنى و ارحمنى بترك تكلف ما لايعنينى و ارزقنى حسن النظر فيما يرضيك عنى ، و الزم قلبى حفظ كتابك علمتنى ، و اجعلنى اتلوه على ما يرضيك ، به عنى ، و نور به بصرى و اوعه سمعى و اشرح به صدرى و فرج به قلبى و اطلق به لسانى و استعمل به بدنى و اجعل فى من الحول و القوه ما يسهل ذلك على فانه لا حول و لا قوه الا بك .
اللهم انت ريب و مولاى و سيدى و املى و الهى و غياثى و سندى ، و خالقى و ناصرى و ثقتى و رجائى ، لك محياى و مماتى و لك سمعى و بصرى و بيدك رزقى و اليك امرى فى الدنيا و الاخره ، و ملكتنى بقدرتك و قدرت على بسلطانك .
فلك القدره فى امرى ، و ناصيتى بيدك لايحول احد دون رضاك ، برافتك ارجو رحمتك و برحمتك ارجو رضوانك ، لاارجو ذلك بعملى عجزعنى عملى ، فكيف ارجو ما قد عجز عنى ؟ اشكو اليك فاقتى و ضعف قوتى و افراطى فى امرى ، و كل ذلك من عندى و ما انت اعلم به منى فاكفنى ذلك كله .
اللهم اجعلنى من رفقاء محمد حبيبك و ابراهيم خليلك ، و يوم الفزع الاكبر من الاكبر من الامنين فامنى و بتيسيرك فيسرلى  و باظلالك فظللنى و بمفازه من النار فنجنى و لاتمسنى السوء و لاتخزنى ، و من الدنيا فلسمنى و حجتى يوم القيامه فلقنى و بذكرك فذكرنى ، و لليسرى فيسرنى و للعسرى فجنبنى ، و للصلاه و الزكاه ما دمت حيا فالهمنى و لعبادتك فقونى و فى الفقه و مرضاتك فاستعملنى و من فضلك فارزقنى .
و يوم القيامه فبيض و جهى و حسابا بسيرا فحاسبنى و بقبيح عملى فلا تفضحنى و بهداك فاهدنى و بالقوال الثابت فى الحياه الدنيا و فى الاخره فثبتنى ، و ما احببت فحببه الى و ما كرهت فبغضه الى ، و ما اهمنى من امر الدنيا و الاخره فاكفنى ، و فى صلاتى و صيامى و دعائى و نسكى و شكرى و دنياى و آخرتى فبارك لى ، و المقام المحمود فابعثنى و سلطانا نصيرا باجعل لى ، و ظلمى و جهلى و اسرافى فى امرى فتجاوز عنى .
و من فتنه المحيى و الممات فخلصنى و من الفواحش ما ظهر منها و ما بطن فنجنى ، و من اوليائك يوم القيامه فاجعلنى ، و ادم لى صلاح الذى آتيتنى و بالحلال عن الحرام فاغننى ، و بالطيب عن الخبيث فاكفنى . اقبل بوجهك الكريم الى و لاتصرفه عنى و الى صراطك امستقيم فاهدنى و لماتحب و ترضى فوفقنى .
اللهم انى اعوذ بك من الرياء و السمعه و الكبرياء و التعظم و الخيلاء و الفخر و البذخ و الاشر و البطر و الاعجاب بنفسى والجبريه رب فنجنى ، و اعوذ بك من العجز و البخل و الحرص و المنافسه  و الغش ، و اعوذ بك من الطمع و الطبع و الهلع و الجزع ، و الزيغ و القمع ، و اعوذ بك من البغى و الظلم و الاعتداء و الفساد و الفجور و الفسوق ، و اعوذ بك من الخيانه و العدوان و الطغيان .
رب و اعوذ بك من الفضيحه و القطيعه و السيئه و الفواحش و الذنوب ، و اعوذ بك من الاثم و الماثم و الحرام و المحرم و الخبيث و كل ما لا تحب ، رب اعوذ بك من شر الشيطان و بغيه و ظلمه و عدوانه و شر كه و زبانيته و جنده ، و اعوذ بك من شر ما ينزل من السماء و ما يعرج فيها، و اعوذ بك من شر ما خلقت من دابه و هامه او جن او انس مما يتحرك و اعوذ بك من شر ما ذرا فى الارض و ما يخرج منعا، و اعوذ بك من شر كل كاهن و ساحر و راكن و نافث و راق ، و اعوذ بك من شر كل حاسد و باغ و طاغ و نافس و ظالم و متعد و جائز.
و اعوذ بك من العمى و الصمم و البكم ، و البرص و الجذام و الشك و الريب ، و اعوذ بك رب من الكسل و الفشل و العجز و التفريط و العجله و التضييع و التقصير و الابطاء، و اعوذ بك رب من شر ما خلقت فى السماوات و الارض و ما بينهما و ما تحت الثرى .
رب و اعوذ بك من الفقر و الفاقه و الحاجه و المسكنه و الضيقه و العائله ، و اعوذ بك من القله و الذله ، و اعوذ بك من الضيق و الشده و القيد و الحبس و الوثاق و السبحون و البلاء و كل مصيبه لا صبر لى عليها، آمين رب العالمين .
اللهم اعطنا كل الذى سالناك وزدنا من فضلك على قدر جلالك و عظمتك بحق لا اله الا انت العزيز الحكيم .

3 - دعاى ايمنى از دشمنان و مصونيت از خطرات به محافظت الاهى  
بسم الله الرحمان الرحيم ، بسم الله و بالله و لا قوه الا بالله ، و لا غالب الا الله غالب كل شى ء و به يغلب الغالبون و منه يطلب الراغبون و عليه يتوكل المتوكلون و به يعتصم المعتصمون و يثق الواثقون و يلتجى الملتجئون و هو حسبهم و نعم الوكيل .
احترزت بالله و احترست بالله و لجات الى الله و استجرت بالله و استعنت بالله و امتنعت بالله و استترت بالله و حفظت بالله و استحفظت بالله خير الحافظين و تكهفت بالله ، و حطت نفسى و اهلى و مالى و اخوانى و كل من يعنينى امره بالله الحافظ اللطيف و اكتلال بالله ، و صحبت حافظ الصاحين و حافظ الاصحاب الحافظين .
و فوضت امرى الى الله الذى ليس كمثله شى ء و هو السميع البصير، و اعتصمت بالله الذى من اعتصم به نجا من كل خوف ، و توكلت على الله العزيز الجبار، حسبى الله و نعم الوكيل ، و من يتوكل على الله فهو حسبه . ما شاء الله ، لا قوه الا بالله ، لا اله الا الله محمد رسول الله صلى الله عليه و آله الطاهرين و سلم تسليما.
الله لا اله الا هو الحى القيوم لا تاخذه سنه و لا نوم ...
(اين آيه تا آخر خوانده مى شود). سپس (اين آيات ):
و لقد ذرانا لجهنم كثيرا من الجن و الانس لهم قلوب لايفقهون بها و لهم اعين لايبصرون بها و لهم آذان لايسمعون بها.
اولئك كالانعام بل هم اضل سبيلا و اولئك كالانعام بل هم اضل سبيلا و اولئك هم الغافلون . سواء عليهم ادعوتموهم ام انتم صامتون . ان الذين تدعون من دون الله عباد امثالكم فادعوهم فليستجيبوا لكم ان كنتم صادقين ، الهم ارجل يمشون بها ام لهم ايد يبطشون بها ام لهم اعين يبصرون بها ام لهم آذان يسمعون بها؟
ان وليى الله الذى الكتاب و هو يتولى الصالحين ، و ان تدعهم الى الهدى لا يسمعوا و تراهم ينظرون اليك و هم لايبصرون .
اولئك الذين طبع الله على قلوبهم و سمعهم و ابصارهم و اولئك هم الغافلون . انا جعلنا على قلوبهم اكنه ان يفقهوه و فى آذانهم و قرا، و ان تدعهم الى الهدى فلن يتهدوا اذا ابدا.
فاوجس فى نفسه خفيه موسى ، قلنا: لا تخف انك انت الا على ، و الق ما فيى يمينك تلقف ما صنعوا، انما صنعوا كيد ساحر و لا يقلح الساحر حيث اتى . افلم يسيروا فى الارض فتكون لهم قلوب يعقلون بها و آذان يسمعون بها؟ فانها لاتعمى الابصار ولكن تعمى القلوب التى فى الصدور.
بسم الله الرحمان الرحيم ، طسم ، تلك آيات الكتاب المبين .
لعلك باخع نفسك الا يكونوا مومنين ، ان نشا ننزل عليهم من السماء آيه فظلت اعناقهم لها خاضعين . قال : او لو جئتك بشى ء مبين ؟ قال : فات به ان كنت من الصادقين . فالقى عصاه فاذا هو ثعبان مبين ، و نزع يده فاذا هى بيضاء للناظرين . قال : كلا ان معى ربى سيهدين .
يا موسى لا تخف (انك من الامين )  انى لايخاف لدى المرسلون .
(الله )  لا اله الا هو رب العرش العظيم ، يا موسى اقبل و لاتخف انك من الامنين . قال : سنشد عضدك باخيك و نجعل لكما سلطانا فلايصلون اليكما باياتنا، انتما و من اتبعكما الغالبون . و لقد مننا على موسى و هارون و نجيناهما و قومهما من الكرب العظيم و نصرناهم فكانوا هم الغالبين و القيت عليك محبه منى و لتصنع على عينى اذ تمشى اختك فتقول : هل ادلكم على اهل بيت يكفلونه لكم و هم له ناصحون ؟
فرددنا الى امه كى تقر عينها و لا تحزن ، و قتلت نفسا فنجيناك من الغم و فتنانك فتونا. و قال الملك : ائتونى به استخلصه لنفسى فلما كلمه قال : انك اليوم لدنيا مكين امين . انى توكلت على الله ربى و ربكم . ما من دابه الا هو آخذ بناصيتها. ان ربى على صراط مستقيم .

4 - دعايى ديگر از امام زين العابدين سلام الله عليه  
ابو حمزه ى ثمالى رحمه الله گويد: يك بار، دست پسرم شكست . او را نزد يحيى ابن عبدالله شكسته بند بردم . وقتى ديد، گفت : شكستگى بدى است . آن گاه به اتاق خويش بالا رفت تا پارچه و دستمالى براى بستن بياورد. من در همان لحظه به ياد دعاى افتادم كه حضرت على بن الحسين زين العابدين عليهما السلام به من آموخته بودند. دست فرزندم را گرفتم و دعا را بر آن خواندم و جاى شكستگى را دست كشيدم . به فرمان خدا، بهبود يافت .
يحيى بن عبدالله آمد؛ چيزى نديد. گفت : دست ديگر را نشانم ده ؛ شكستگى نداشت . گفت : سبحان الله ! مگر من شكستگى بدى نديدم ؟! اين چيست ؟ واقعا از جادوى شما شيعه ها شگفت نيست !
گفتم : مادرت سوگوارت شود! اين جادو نيست . من دعايى را كه از مولايم حضرت على بن الحسين عليه السلام شنيده بودم به ياد آوردم و آن را خواندم .
گفت : به من هم بياموز. گفتم : حال كه چنين گفتى ؟! نه ! چشمت روشن مباد! تو شايسته ى آن نيستى .
حمران بن اعين گويد: من (با شنيدن اين واقعه ) به ابوحمزه گفتم : تو را به خدا سوگند مى دهم كه آن را به ما بياموزى . گفت : سبحان الله ! اين را نگفتم مگر براى آن كه به شما بياموزم . بنويسيد:
بسم الله الرحمان الرحيم ، يا حى قبل كل حى ، يا حى بعد كل حى ، يا حى مع كل حى ، يا حى حين لا حى ، يا حى يبقى و يفنى كل حى ، يا حى اله الا انت ، يا حى يا كريم ، يا محيى الموتى ، يا قائم على كل نفس بما كسبت .
انى اتوجه اليك و اتوسل اليك (و اتقرب اليك )  بجودك و كرمك و رحمتك التى وسعت كل شى ء و اتوجه اليك و اتوسل اليك بحرمه هذا القرآن و بحرمه الاسلام و شهاده ان لا اله الا انت وحدك لا شريك لك و ان محمدا عبدك و رسولك .
و اتوجه اليك و اتوسل اليك و استشفع اليك و استشفع اليك بنبيك نبى الرحمه محمد صلى الله عليه و آله و سلم .
و با مير المومنين على بن ابى طالب و فاطمه الزهراء و الحسن و الحسين عبديك و امينيك و حجتيك على الخلق اجمعين .
و على بن الحسين زين العابدين و نور الزاهدين و وارث علم النبيين و المرسلين و امام الخاشعين و ولى المومنين و القائم فى خلقك اجمعين .
و باقر علم الاولين و الاخرين و الدليل على امر النبيين و المرسلين و المقتدى بابائه الصالحين . و كهف الخلق اجمعين .
و جعفر بن محمد الصادق من اولاد النبيين و المقتدى بابائه الصالحين و البار من عترته البرره المتقين و ولى دينك و حجتك على العالمين .
و موسى بن جعفر العبد الصالح من اهل بيت المرسلين و لسانك فى خلقك اجمعين و الناطق بامرك و حجتك على بريتك .
و على بن على عبدك و وليك و خليفتك المودى عنك فى خلقك عن آبائه الصادقين .
و بحق خلف الائمه الماضين و الامام الزكى الهادى المهدى و الحجه بعد آبائه على خلقك المودى عن نبيك و وارث علم الماضين من الوصيين المخصوص الداعى الى طاعتك و طاعه آبائه الصالحين .
يا محمد يا اباالقاسماه ! بابى انت و امى ! الى الله اتشفع بك و بالائمه من ولدك و بعلى امير المومنين و فاطمه و الحسن و الحسين و على بن الحسين و محمد بن على و جعفر بن محمد و موسى بن جعفر و على بن موسى و محمد بن على و على بن محمد و الحسن بن على و الخلف القائم المنتظر.
اللهم فصل عليهم و على من اتبعهم ، و صل على محمد و آل محمد صلاه المرسلين و الصديقين و الصالحين صلاه لايقدر على احصائها غيرك .
اللهم الحق اهل بيت نبيك و ذريتهم و شيعتهم بنبيك سيد المرسلين و الحقنا بهم مومنين مخبتين فائزين متقين صالحين خاشعين عابدين موفقين مسددين عاملين زاكين مزكين تائبين ساجدين راكعين شاكرين حامدين صابرين محتسبين منيبين مصيبين .
اللهم انى اتولى و ليهم و اتبرء اليك من عدوهم و اتقرب اليك بحبهم و موالا تهم و طاعتهم ، فارزقنى بهم خير الدنيا و الاخره و اصرف عنى بهم اهوال يوم القيامه .
اللهم انى اشهدك بانك انت الله لا اله الا انت و ان محمدا و عليا و زوجته و ولديه  عبيدك و اماوك و انت وليهم فى الدنيا و الاخره و هم اولياوك ، و الاولين بالمومنين و المومنات و المسلمين و السملمات من بريتك ، و اشهد انهم عبادك المومنون لايسبقونك بالقول و هم بامرك يعملون .
اللهم انى اتوسل اليك بهم و اتشفع بهم اليك ان تحيينى محياهم و تميتنى على طاعتهم و ملتهم ، و تمنعنى من طاعه عدوهم و تمنع عدوك و عدوهم منى و تعيننى بك و باوليائك عمن اغنيته عنى ، و تسهلنى لمن احوجتهم الى ، و ان اتجعلنى فى حفظك فى الدين و الدنيا و الاخره ، و تلبسنى العافيه حتى تهنئنى المعيشه ، و الحظنى بلحظه من لحظاتك الكريمه الرحيمه الشريفه تكشف بها عنى ما قد ابتليت به دبرنى بها الى احسن عادتك و اجملها عندى .
فقد ضعف  قوتى و قلت حليتى و نزل بى مالا طاقه لى به فردنى  الى احسن عاداتك ، فقد ايست مما عند خلقك ، فلم يبق الا رجاوك فى قلبى و قديما ما مننت على .
و قدرتك يا سيدى و ربى و خالقى و مولاى و رازقى على اذهاب ما انا فيه كقدرتك على حيث ابتليتنى به . الهى ذكر عوائدك يونسنى و رجاء انعامك يقربنى و لم اخل من نعمتك منذ خلقتنى .
فانت يا رب ثقتى و رجائى و الهى و سيدى و الذاب عنى و الراحم بى و المتكفل برزقى ، فاسالك يا رب محمد و آل محمد ان تجعل رشدى بما قضيت من الخير و حتمته قدرته ، و ان تجعل خلاصى مما انا فيه ، فانى الا اقدر على ذلك الا بك ، وحدك شريك لك و لا اعتمد فيه الا عليك .
فكن يا رب الا رباب و يا سيد السادات عند حسن ظنى بك ، و اعطنى مسالتى يا اسمع السامعين و يا ابصر الناظرين و يا احكم الحاكمين و يا اسراع الحاسبين و يا اقدر القادرين و يا اقهر القاهرين و يا اول الاولين و يا آخر الاخرين و يا حبيب محمد و على و جميع الانبياء و المرسلين و الاوصياء المنتجبين .
و يا حبيب محمد صلى الله عليه و آله و اوصيائه و انصاره و خلفائه و احبائه المومنين و حججك البالغين من اهل بيت الرحمه المطهرين الزاهدين اجمعين ، صل على محمد و على آل محمد و افعل بى ما انت اهله يا ارحم الراحمين .

مجموعه ى گران ارج دعاهاى حضرت سيد ساجدين امام چهارم عليه السلام (صحيفه ى سجادى ) حاوى دعاهايى است كه دانندگان را بسنده است .

یکشنبه 01 شهریور 1394 :: 07:57 :: نويسنده : iran60
دعای پرفضیلت مشلول به همراه دو دعای مجرب

دعاى ديگر از حضرت سيد الشهدا عليه السلام معروف به دعاى جوان گرفتاركيفر گناه

گروهى (از محدثان ) به سند، از سالار شهيدان عليه السلام نقل مى كنند كه فرمود: شبى بس تاريك و كم فروغ ، همراه پدرم امير المؤ منين عليه السلام در طواف بودم . مسجد خلوت شده بود و زائران خفته و چشم ها آرام . در اين ميان ، ناله كننده اى پناه آوردهو با دلى دردمند و ترحم انگيز و با صدايى غمگين چنين سرداده بود:


- اى آن كه خواهش گرفتار تاريكى ها را مى شنود! اى زداينده ى سختى و گرفتارى و بيمارى !
- ميهمانان تو گرد سرايت خفته اند و بيدار و (به درگاهت ) دعا مى كنند؛ اما ديدگان تو - اى به پا دارند (ى هستى )! - به خواب رفته است .
- به بخشندگى ات ، از گناهانم درگذر؛ اى آن كه آفريدگان در اين حرم به او روى آورده اند.
- اگر بخشايش تو را پر گناهى شايستگى ندارد، پس كيست كه با نعمت ها بر گناه كاران بخشش كند؟


حضرت حسين بن على عليهما السلام فرمود: (پدرم ) به من فرمود: ابا عبدالله ! شنيدى خواننده اى را كه به خاطر گناهانش پروردگار را مى خواند؟ پاسخ دادم : آرى ، شنيدم . فرمود: جست و جو كن ؛ شايد او را بيابى . در سياهى تاريكى در پى او شد و در ميان خفتگان ، به جست و جو پرداختم . ميان ركن و مقام ، شبحى ايستاده ديدم . دقت كردم ؛ همان مرد بود كه (به نماز) ايستاده بود.
گفتم : سلام بر تو، اى بنده ى پناه آورده ى عذر خواه معترف ! براى خدا، پسر عم رسول خدا صلى الله عليه و آله و سلم را پاسخ گو: نمازش را به شتاب به سلام رساند و بى آن كه سخت گويد، اشاره كرد كه : پيش رو تا من در پى ات بيايم .
او را نزد امير المؤ منين عليه السلام آوردم و عرضه داشتم : اين هموست . بدو نگريست . ديد جوانى است خوب رو و پاكيزه لباس . فرمود: از كجايى مرد؟ گفت : از قبيله اى عرب . فرمود: داستان چيست ؟ چرا چنين به ناله مى گريستى ؟ فرمود: چگونه است داستان كسى كه نافرمانى كرده و به تنگنا افتاده است و مصيبت ها او را فرا گرفته و غم ها وى را در خود داشته است و دعايش پذيرفته نمى شود؟! فرمود: چرا چنين شده است ؟
پاسخ داد: من با ديگر عرب ها سرگرم بازى و شادى بودم و هماره (حتى ) در رجب و شعبان ، به نافرمانى ؛ بى آن كه خداى مهربان را بر خوشى بينا ببينم .


پدرى داشتم دل سوز و مهربان . او لغزشگاه هاى زندگى را به من تذكر مى داد و كيفر آتش را بيم مى داد و مى گفت : تا كى روشنايى و تاريكى و شب ها و روزها و ماه ها و سال ها و فرشتگان از تو به ناله باشند؟! هرگاه خيلى پندم مى داد، بر او مى آشفتم و دورش مى ساختم و بر وى يورش مى بردم و او را مى زدم !
يك روز خواستم پولى را كه در خانه بود بردارم و به راه كارهايم مصرف كنم . مرا با ز داشت . به شدت او را زدم دستش را پيچاندم ! آن گاه پول را برداشتم و رفتم . دستش را بر زانو گرفت تا برخيزد؛ از شدت درد نتوانست . به زبان شعر چنين سرود:
- رابطه ى خويشاوندى (پدرى ) از من به منازل رسيده است درست آن گونه كه آب جوينده اى ، باران جويد.
- او را پروراندم ؛ چندان كه نيرومند و بلند اندام شد و به هنگام ايستادن هم دوش حيوان حيوان نر.
- چنان بود كه در كودكى اش - وقتى گرسنه مى شد - گزيده ترين پاكيزه ترين غذاها را برايش مى آوردم .
- وقتى به آغاز جواين رسيد و زبانش چونان نيزه ى ردينى  (تيز و بران ) گشت ،
- دارايى ام را از من ستاند و دست را پيچش داد! خدايى كه بر او چيره است دستش را بپيچاناد!


آن گاه سوگند ياد كرد كه به خانه ى خدا رود و مرا نفرين كند. چندين هفته روز گرفت و نماز گزارد و دعا كرد. سپس بر شترى چابك سوار شد و رو به راه نهاد. دشت ها و كوه ها را پيمود تا هنگام حج به مكه رسيد. از مركب خويش فرود آمد و به سوى خانه ى خدا ره سپار گرديد. سعى و طواف كرد و به پرده ى خانه آويخت و بسياز نياز كرد. آن گاه سرود:
- اى آن كه حاجيان از دور دست ترين جان ها و سوار كجاوه ها با تلاش به سوى او آمدند،
- من به سوى تو آمد؛ اى آن كه هر كه او را دعا گويان به يگانگى و بى نيازى بخواند، نوميد نمى شود.
- اين منازل (پسرم )، از نافرمانى (و ناخشنودى ) من باك ندارد. اى برترين توانا، داد مرا از فرزندم بستان .
- آن چنان (سخت بگير) كه نيمى از او را فلج سازى ؛ اى آن كه از پاكى و والايى ، او را پدرى و فرزندى نيست .
(جوان ) افزود: سوگند (جوان ) افزود: سوگند به آن كه آسمان را بلندى داد و آب (در چشمه ساران ) بر جهاند، هنوز دعايش به پايان نرسيده بود كه اين چنين شدم كه مى بينيد (و نيم راست بدن خود را نماياند كه فلج بود).
سه سال بود كه از او در خواست مى كردم كه در همان جايى كه نفرينم كرد دعايم كند؛ نمى پذيرفت . تا آن كه با امسال پذيرفت . بر ماده شتر ده ماهه بار دارى سوار شديم به اميد بهبود به سرعت و شتاب به راه افتاديم .
وقتى به اراك و گذرگاه هاى بيابان درختان مسواك  رسيديم ، شب هنگام ، پرنده اى به ناگاه به پرواز در آمد؛ شترى كه او بر آن بود رميد و او را به پايين دره پرتاب كرد. ميان دو سنگ  تكه تكه شد. همان جا او را در خاك كردم .
از اين بالاتر اين كه همه مرا به نفرين شده ى پدر مى شناسند!


امير المؤ منين عليه السلام بدو فرمود: فريادرست آمد. مى خواهى دعايى بياموزمت كه رسول خدا صلى الله عليه و آله و سلم به من آموخت ؟ اسم اعظم خداى بزرگ در آن است ؛ همان كه هر دعا كننده اى را بدان پاسخ مى دهد و خواسته ى هر خواننده اى را با آن روا مى دارد و هم بدان غم و اندوه را مى زدايد و بيمارى را بهبود و مى دهد و شكستگى را التيام مى بخشد و تنگ دست را ثروتمند مى سازد و وام وام دار را مى پرداز و چشم زخم را بى زيان مى سازد و گناهان را مى آمرزد و زشتى ها را پنهان مى دارد و هر بيم زده از (هر) شيطان سركش و زور گوى حق ناپذيرى را ايمنى مى بخشد.
اگر بنده ى فرمان پذيرى اين دعا را به كوهى بخواند، آن را از جا حركت مى دهد و اگر بر مرده اى ، خداوند زنده اش مى سازد و اگر روى آب بخواند - به شرط آن كه خود بينى نكند - بر آب راه خواهد رفت .
اى مرد! خدا را در نظر بگير (و بدان ) كه دل من بر تو مهر آورده است .
خداوند درستى نيت را مى داند. نبايد آن را در راه گناه به كارگيرى و جز به دين دار مطمئن نياموزى . اگر با نيت خالص خواندى ، خداوند خواهد پذيرفت و پيامبر را در خواب خواهى ديد كه بهشت و پذيرفته شدن دعا را به تو مژده مى دهد.


حضرت سيد الشهدا عليه السلام فرمود: من از بهره ى اين دعا بيش از شادى آن مرد از بهبود و سرنوشتش خوش حال شدم ؛ زيرا آن را پيش تر، از حضرتش نشنيده بودم و نمى شناختم . آن گاه (پدرم فرمود:) كاغذ و دواتى بياور و آن چه را مى خوانم بنويس . من چنان كردم . دعا اين بود:
اللهم انى اسالك باسمك بسم الله الرحمان الرحيم ، يا ذالجلال و الاكرام ، يا حى يا قيوم يا حى لا اله الا انت ، يا من لا يعم ما هو و لا اين هو و لا حيث هو و لا كيف هو الا هو، يا ذالملك و الملكوت يا ذا العزه و الجبروت يا ملك يا قدوس يا سلام يا مومن يا مهيمن يا عزيز يا جبار يا متكبر يا خالق يا بارى .
يا مصور يا مفيد، يا مدبر يا شديد يا مبدى يا معيد يا مبيد، يا ودود يا محمود يا معبود، يا بعيد  يا قريب يا مجيب يا رقيب يا حسيب يا بديع يا رفيع يا منيع يا سميع يا عليم يا حكيم يا كريم يا حليم يا قديم يا على يا عظيم يا حنان يا منان يا ديان يا مستعان .
يا جليل يا جميل يا وكيل يا كفيل يا مقيل يا منيل يا نبيل يا دليل ، يا هادى يا بادى يا اول يا آخر يا ظاهر يا باطن (يا قائم يا دائم يا عالم )  يا حاكم ، يا قاضى يا عادل يا فاصل يا واصل يا طاهر يا مطهر يا قادر يا مقتدر يا كبير يا متكبر (يا واحد) .
يا احد يا صمد يا من لم يلد و لم يولد و لم يكن له كفوا احد، و لم يكن له صاحبه و لا كان معه وزير و لا اتخذ معه مشيرا و لا احتاج الى ظهير و لا كان معه اله لا اله الا انت ، فتعاليت عما يقول الجاحدون علوا كبيرا، يا عالم يا شامخ يا باذخ يا فتاح ، (يا مرتاح )  يا مفرج ، يا ناصر يا منتصر يا مهلك يا منتقم ، يا باعث يا وارث ، يا اوصلوات (يا آخر)  يا طالب يا غالب .
يا من لا يفوته هارب يا تواب يا اواب يا وهاب يا مسبب الاسباب يا مفتح الابواب يا من حيث ما دعى اجاب ، يا طهور يا شكور يا عفو يا غفور يا نور النور يا مدبر الامور، يا لطيف يا خبير يا متجبر يا بصير يا ظهير يا كبير يا وتر يا فرد يا صمد يا سند، يا كافى ، يا محسن يا مجمل يا معافى يا منعم ، يا متفضل يا متكرم يا متفرد.


يا من علا فقهر يا من ملك فقدر يا من بطن فخبر يا من عبد فشكر يا من عصى فغفر و ستر، يا من لاتحويه الفكر و لايدركه بصر و لا يخفى عليه اثر، يا رازق البشر و يا مقدر كل قدر، يا على المكان ، يا شديد الاركان ، يا مبدل الزمان ، يا قابل القربان ، يا ذاالمن و الاحسان ، يا ذالعز و السلطان ، يا رحيم يا رحمان .
يا عظيم الشان ، يا من هو كل يوم فى شان ، يا من لا يشغله شان عن شان ، يا سامع الاصوات ، يا مجيب الدعوات ، يا منجح الطلبات ، يا قاضى الحاجات ، يا منزل البركات ، يا راحم العبرات ، يا مقيل العثرات ، يا كاشف الكربات ، يا ولى الحسنات يا رفيع الدرجات ، يا معطى المسالات ، يا محيى الاموات ، يا جامع الشتات ، يا مطلعا على النيات .
يا راد ما قد فات ، يا من لا تشتبه عليه الاصوات ، يا من لا تضجره المسالات و لا تغشاه الظلمات ، يا نور الارض و السماوات ، يا سابغ النعم ، يا دافع النقم ، يا بارى النسم ، يا جامع الامم ، يا شافى السقم ، يا خالق النور و الظلم ، يا ذا الجود و الكرم ، يا من لايطا عرشه قدم .
يا اجود الاجودين ، يا اكرم الاكرمين ، يا اسمع السامعين ، يا ابصر الناظرين ، يا جار المستجيرين ، يا امان الخائفين ، يا ظهر اللاجين ، يا ولى المومنين ، يا غياث المستغيثين ، يا غايه الطالبين ، يا صاحب كل غريب ، يا مونس كل وحيد، يا ملجا كل طريد، يا ماوى كل شريد، يا حافظ كل ضاله .
يا راحم الشيخ الكبير، يا رازق الطفل الصغير، يا جابر العظم الكسير، يا فاك كل اسير، يا مغنى البائس الفقير، يا عصمه الخائف المستجير، يا من له التدبير و التقدير، يا من العسير عليه (سهل )  يسير، يامن لايحتاج الى تفسير، يا من هو على كل شى ء قدير، يا من هو بكل شى ء خبير، يا من هو بكل شى ء بصير، يا من هو على كلى شى ء قدير.
يا مرسل الرياح ، يا فالق الاصباح ، يا باعث الارواح ، يا ذالجود و السماح يا من بيده كل مفتاح يا سامع كل صوت ، يا سباق كل فوت يا محيى كل نفس ‍ بعد الموت ، يا عدتى فى شدتى ، يا حافظى فى غربتى ، يا مونسى فى وحدتى ، يا وليى فى نعمتى ، يا كنفى حين تعيينى المذاهب و تسلمنى الاقارب و يخذلنى كل صاحب .
يا عماد من لا عماد له ، يا سند من لا سند له ، يا ذخر من لا ذخرله ، يا كهف من لا كهف له ، يا ركن ، من لا ركن له ، يا غياث من لا غياث له ، يا جار من لا جار له ، يا جارى اللصيق ، يا ركنى الوثيق ، يا الهى بالتحقيق ، يا رب البيت العتيق ، يا شفيق يا رفيق ، فكنى من حلق المضيق ، و اصرف عنى كل هم و غم و ضيق ، و اكفنى شر ما لا اطيق (و اعنى على ما اطيق ).
يا راد يوسف على يعقوب ، يا كاشف ضر ايوب ، يا غافر ذنبد داود، اى رافع عيسى بن مريم من ايدى اليهود، يا مجيب نداء يونس فى الظلمات ، يا مصطفى موسى بالكلمات ، يا من غفر لادم خطيئته و رفع ادريس برحمته ، يا من نجى نوحا من الغرق ، يا من اهلك عادا الاولى و ثمود فما ابقى و قوم نوحا من الغرق ، يا من اهلك عادا الاولى و ثمود فما ابقى و قوم نوح من قبل انهم كانوا هم اظلم و اطغى و الموتفكه اهوى ، يا من دمر على قوم لوط و دمدم على قوم شعيب .


يا من اتخذ ابراهيم خليلا، يا من اتخذ موسى كليما و اتخذ محمدا صلى الله عليهم اجمعين حبيبا، يا موتى لقمان الحكمه و الواهب لسليمان ملكا لاينبغى لا حد من بعده ، يا من نصر ذا القرنين على الملوك الجبابره ، يا من اعطى الخضر الحياه و رد ليوشع بن نون الشمس بعد عزوبها، يا من ربط على قلب ام موسى و احصن فرج مريم بنت عمران . يامن حصن يحيى زكريا من الذنب و سكن عن موسى الغضب ، يا من بشر زكريا بيحيى ، يا من فدا اسماعيل من الذبح ، يا من قبل قربان هابيل و جعل اللعنه ، على قابيل يا هازم لاحزاب ، صل على محمد و آل محمد و على جميع المرسلين و ملائكتك المقربين و اهل طاعتك اجمعين ، و اسالك بكل مساله سالك بها احد ممن رضيت عنه فحتمت له على الاجابه .
يا الله يا الله يا الله ، يا رحمان يا رحيم يا رحمان يا رحيم يا رحمان يا رحيم ، يا ذالجلال و الاكرام (يا ذاالجلال و الاكرام يا ذالجلال والاكرام )  به به به به به به به ، اسالك بكل اسم سميت به نفسك او انزلته فى شى ء من كتبك او استاثرت به فث علم الغيب عندك (و بمعاقد العز من عرشك و منتهى الرحمه من كتابك ) ، و بما لو ان ما فى الارض من شجره اقلام و البحر يمده من بعده سبعه ابحر ما نفدت كلمات الله ، ان الله عزيز حكيم .
و اسالك باسمائك الحسنى التى بينتها فى كتابك فقلت : و لله الاسماء الحسنى فاذعوه بها  و قلت : ادعونى استجب لكم ، و قل : و اذا سالك عبادى عنى فانى قريب اجيب دعوه الداع اذا دعان ، و قلت : يا عبادى الذين اسرفوا على انفسهم لاتقنطوا من رحمه الله . و انا اسالك يا الهى و اطمع فى اجابتى يا مولاى كما وعدتنى و قد دعوتك كما امرتنى فافعل بى كذا و كذا.

آن گاه (به جاى كذا و كذا) خواسته ات را بر زبان مى آورى و هر چه دوست دارى از خداى متعال مى خواهى و جز با پاكيزگى ، آن را مخوان . سپس به جوان فرمود: شب كه شد، 10 بار آن را بخوان و فردا صبح خبر آن را بياور.


سيد الشهدا عليه السلام افزود: جوان نوشته را گرفت و رفت . فردا صبح ، چيزى نگذشته بود كه سالم و بهبود يافته ، همراه با دعا نزد ما آمد. مى گفت : اين - به خدا سوگند - اسم اعظم است . به پروردگار كعبه سوگند، دعايم پذيرفته شد.
امير المؤ منين عليه السلام فرمود: بگو چه شد؟ گفت : آن گاه كه چشم ها به خواب رفت و تاريكى شب افزوده شد، دعا را به دست گرفتم و دستانم را به آسمان برداشتم و خدا را چندين بار را بدان سوگند دادم . بار دوم بود كه پاسخ شنيدم : بس است ؛ خدا را به اسم اعظم حق خواندى . در اين هنگام ، به خواب رفتم . پيامبر خدا صلى الله عليه و آله و سلم را در رويا ديدم . آن ح دست مبارك خود بر من كشيد و فرمود اسم اعظم خدا را نگاه دار كه در راه درست هستى . از خواب برخاستم . خوب شده بودم ؛ چنان كه مى بينيد. خدا پاداش خيرتان دهاد!


4 - دعايى ديگر از مولا حسين بن على عليه السلام  
اللهم انى اسالك توفيق اهل الهدى و اعمال اهل التقوى ، و مناصحه اهل التوبه و عزم اهل الصبر و حذر اهل الخشيه و طلب اهل العلم و رتبه اهل الورع ، و خوف  اهل الجزع ، حتى اخافك اللهم مخافه تحجزنى عن معاصيك و حتى اعمل بطاعتكك عملا استحق به كرامتك و حتى اناصحك فى التوبه خوفا لك و حتى اخلص لك فى النصيحه حبا لك ، و حتى اتوكل عليك فى الامور حسن ظن بك ، سبحان خالق النور، سبحان الله  العظيم و بحمده .
5 - دعاى ديگرى از سالار شهيدان عليه السلام در صبح و شام  
بسم الله الرحمان الرحيم ، بسم الله و بالله (و من الله )  و الى الله و فى سبيل الله و على مله رسول الله ، (و) ، توكلت على الله و لا حول و لا قوه الا بالله العلى العظيم .
اللهم انى اسلمت نفسى اليك و وجهت وجهى اليك و فوضت امرى اليك ، اياك اسال العافيه من كل سوء فى الدنيا و الاخره .
اللهم انك تكفينى من كل احد و لا يكفينى منك احد، فاكفنى من كل احد ما اخاف و احذر، و اجعل لى من امرى فرجا و مخرجا، انك  تعلم و لا اعلم و تقدر و لا اقدر و انت على كل شى ء قدير ، برحمتك يا ارحم الراحمين .

یکشنبه 01 شهریور 1394 :: 07:54 :: نويسنده : iran60
مجموعه دعاهای ناب امام حسن (ع)
 
 

1 - دعاى حضرت امام مجتبى عليه السلام هنگامى كه نزد معاويه رفتند
اين دعا را به سند خود، از ابوالمفضل محمد بن عبدالله بن مطلب شيبانى داريم . او مى گويد: ابوالحسين رجاء بن يحياى عبرتائى گفت : من اين دعا را در خانه ى سرورمان حضرت ابو محمد عسكرى عليه السلام نوشتم كه دعاى امام مجتبى عليه السلام بود به هنگام رفتن به سوى معاويه .
بسم الله الرحمان الرحيم ، بسم الله العظيم الاكبر، اللهم سبحانك يا قيوم ، سبحان الحى الذى لايموت ، اسالك كما امسكت عن دانيال افواه الاسد و هو فى الجب فلايستطيعون اليه سبيلا الا باذنك ، اسالك ان تمسك عنى امر هذا الرجل و كل عدو لى فى مشارق الارض و مغاربها من الانس و الجن ، خذ باذانهم و اسماعهم و ابصارهم و قلبوبهم و جوارحهم ، و اكفنى كيدهم بحول منك و قوه ، و كن لى جارا منهم و من كل جبار عنيد و من كل شيطان مريد لا يومن بيوم الحساب .
ان وليى الله الذى نزل الكتاب و هو يتولى الصالحين . فان تولوا فقل : حسبى الله لا اله الا هو، عليه توكلت و هو رب العرش العظيم .

اين را در كتاب اغاثه الداعى و اعانه الساعى آورده ايم كه نزد داناى هوشيار، اين كتاب بدان شايان تر بود.

2 - دعاى ديگرى از امام مجتبى عليه السلام  
يا من اليه يفر الهاربون و به يستانس المستوحشون ، صل على محمد و آله ، و اجعل انسى بك فقد ضاقت عنى بلادك ، و اجعل توكلى عليك فقد ما على اعداوك .
اللهم صل على محمد و آل محمد و اجعلنى بك اصول و بك اجوال و عليك اتوكل و اليك انيب .
اللهم و ما و صفتك من صفه او دعوتك من دعاء يوافق ذلك محبتك و رضوانك و مرضاتك ، فاحينى على ذلك و امتنى عليه و ما كرهت من ذلك فخذ بناصيتى الى ما تحب و ترضى . بوت اليك  ربى من ذنوبى و استغفرك من جرمى و لا حول و لا قوه الا بالله .

لا اله الا الله الحكيم الكريم و صلى الله على محمد و آله ، و اكفنا مهم الدنيا و الاخره فى عافيه ، يا رب العالمين .

 

3 - دعاى ديگرى از اماممان حضرت مجتبى عليه السلام  
اللهم انك الخلف من جميع خلقك و ليس فى خلقك خلف منك . الهى من احسن فبرحمتك و من اساء فبخطيئته ، فلا الذى احسن استغنى عن رفدك و معونتك و لا الذى اساء استبدل بك و خرج من قدرتك ، الهى بك عرفتك و بك اهتديت الى امرك و لو لا انت لم ادر ما انت ، فيا من هو هكذا و لا هكذا غيره ، صل على محمد و آل محمد و ارزقنى الاخلاص فى عملى و السعه فى رزقى .
اللهم اجعل خير عمرى آخره و خير عملى خواتمه و خير ايامى يوم القاك .
الهى اطعتك ، و لك المنه على ، فى احب الاشياء اليك : الايمان بك و التصديق برسولك ، و لم اعصك فى ابغض الاشياء اليك : الشرك بك و التكذيب برسولك ، فاغفرلى ما بينهما يا ارحم الراحمين .


4 - دعايى ديگر كه امير المؤ منين عليه السلام به فرزند خود امام مجتبى عليهالسلام آموخت
(آن حضرت فرمود:) اگر براى كارى خواستى نزد كسى بر وى ، اين را بنويس و در دست راست پنهان ساز و هر جا مى خواهى برو.
اللهم انى اسالك يا الله يا واحد يا احد يا وتر يا نور يا صمد، يا من ملات اركانه السماوات و الارض (اسالك )  ان تسخر لى قلب فلان ابن فلان كما سخرت الحيه لموسى بن عمران عليه السلام ، و اسالك ان تسخر لى قلبه كما سخرت لسليمان جنوده من الجن و الانس و الطير فهم يوزعون ، و اسالك ان تلين لى قلبه كما لينت الحديد لداود عليه السلام .
و اسالك ان تذلل لى قلبه كما ذللت نور القمر لنور الشمس ، يا الله هو عبدك ابن امتك و انا عبدك ابن امتك ، اخذت بقدميه و بناصيته فسخره لى حتى يقضى حاجتى هذه و ما اريد، انك على كل شى ء قدير، و هو على ما هو فيما هو، لا اله الا هو الحى القيوم .
5 - دعاى ديگرى كه امير المؤ منين عليه السلام به امام مجتبى عليه السلام آموخت .
يا عدتى كربتى ، يا غياثى عند شدتى ، يا وليى فى نعمتى يا منجحى فى حاجتى ، يا مفزعى فى ورطتى ، يا منقذى من هلكتى ، يا كالئى فى وحدتى ، اغفرلى خطيئتى ، و يسرلى امرى ، و اجمع لى شملى ، و انجح لى طلبتى ، و اصلح لى شانى و اكفنى ما اهمنى .
و اجعل لى من امرى فرجا و لا، تفرق بينى و بين العافيه ابدا ما ابقيتنى و فى الاخره اذا توفيتنى ، برحمتك يا ارحم الراحمين .

شنبه 31 مرداد 1394 :: 12:18 :: نويسنده : iran60
مجموعه دعاهای ناب حضرت فاطمه (س)
 


كه درود خدا بر ايشان و خاندان پاكشان باد
مادر آن حضرت ، دخت رسول خدا صلى الله عليه و آله و سلم ، نقل مى كند كه آن حضرت فرمود:
دخترم ! مى خواهى دعايى بياموزم ت كه هر كه بخواند، خواسته اش ‍ برآورده مى شود و هيچ جادو و ستمى در تو اثر نكند و هيچ دشمنى سرزنش نتواند (و شيطان در برابر نيايد) و خدا مهربان از تو روى نگرداند و دلت نلغزد و در خواستت رد نشود و همه ى خواسته هايت بر آورده گردد؟ پاسخ داد: پدر! اين از دنيا و هر چه در اوست براى من بهتر است .

فرمود: بگو:
يا اعز مذكور و اقدمه قدما فى العز و الجبروت ، يا رحيم كل مسترحم و مفزع كل ملهوف اليه ، يا راحم كل حزين يشكو بثه و حزنه اليه ، يا خير من سئل المعروف منه و اسرعه اعطاء، يا من يخاف الملائكه المتوقده بالنور منه ، اسالك بالاسماء التى يدعوك بها حمله عرشك و من حول عرشك بنورك يسبحون شفقه من خوف عقابك . و بالاسماء التى يدعوك بها جبرئيل و ميكائيل و اسرافيل الا اجبتنى و كشفت يا الهى كربتى و سترت ذنوبى .
يا من امر بالصيحه فى خلقه فاذا هم بالساهرهر يحشرون ، و بذلك الاسم الذى احييت به العظام و هى رميم ، احى قلبى و اشرح صدرى و اصلح شانى ، يا من خص نفسه بالبقاء و خلق لبريته الموت و الحياه و الفناء، يا من فعله قول و قوله امر و امره ماض على ما يشاء.
اسالك بالاسم الذى دعاك به خليلك حين القى فى النار فدعاك به فاستجبت له و قلت : يا نار كونى بردا و سلاما على ابراهيم ، و بالاسم الذى دعاك به موسى من جانب الطور الايمن فاستجبت له ، بالاسم الذى تبت به على داود، و بالاسم الذى خلقت به عيسى من روح القدس ، و بالاسم الذى تبت به على داود، و بالاسم الذى و هبت به لز كريا يحيى ، و بالاسم الذى كشفت به عن ايوب الضر و تبت به على داود و سخرت به لسليمان الريح تجرى بامره و الشياطين و علمته منطق الطير.
و بالاسم الذى خلقت به العرش و بالاسم الذى خلقت به الكرسى ، و بالاسم الذى خلقت به الروحانيين ، و بالاسم الذى خلقت به الجن و الانس ، و بالاسم الذى خلقت به جميع الخلق ، و بالاسم الذى خلقت به جميع ما اردت من شى ء، و بالاسم الذى قدرت به على كل شى ء، اسالك بحق هذه الاسماء الا ما اعطيتنى سولى و قضيت حوائج ياكريم .
به تو خواهند گفت : آرى ، آرى ، يا فاطمه !


2 - دعاى ديگر از بانوى ما حضرت زهرا سلام الله عليها  
اللهم قنعنى بما رزقتنى و استرنى و عافنى ابدا ما ابقيتنى و اغفرلى و ارحمنى اذ توفيتنى . اللهم لا تعينى فى طلب ما لم تقدر لى و ما قدرته على فاجعله ميسرا سهلا. اللهم كاف عنى والدى و كل من له نعمه على خيره مكافاه .
اللهم فرغنى لما خلقتنى له و لا تشغلنى بما تكفلت لى به ، و لا تعذبنى و انا استغفرك و لا تحرمنى و انا اسالك . اللهم ذلل نفسى (فى نفسى )  و عظم شانك فى نفسى و الهمنى طاعتك و العمل بما يرضيك و التجنب لما يسخطك يا ارحم الراحمين .

3 - دعاى ديگر از بانوى ما حضرت زهرا سلام الله عليها  
پيامبر خدا صلى الله عليه و آله و سلم به خانه ى حضرت زهرا سلام الله عليها در آمدند. امام مجتبى عليه السلام را تب دار يافتند. اندوهناك شدند. جبرئيل فرود آمد و گفت : يا محمد! مى خواهيد دعايى بياموزمتان تا ناراحتى او بر طرف گردد؟ فرمود:
آرى . گفت : بخوانيد:
اللهم لا اله الا انت العلى العظيم ، ذو السلطان القديم و المن العظيم و الوجه الكريم . لا اله الا انت العلى العظيم ، ولى الكلمات التامات و الدعوات المستجابات ، حل ما اصبح بفلان .
پيامبر صلى الله عليه و آله و سلم خواندند و بر پيشانى امام حسن عليه السلام دست نهادند به عنايت حق ، چشم گشود.


4 - دعايى ديگر از حضرت صديقه سلام الله عليها  
روايت است كه آن حضرت رسول خدا صلى الله عليه و آله و سلم را ديدار كرد. فرمودند:
مى خواهى چيزى بدهمت ؟ پاسخ داد: آرى . فرمود: بگو:
اللهم ربنا و رب كل شى ء، منزل التوراه و الانجيل و الفرقان ، فالق الحب و النوى ، اعوذ بك من شر كل دابه انت آخذ بناصيتها.
انت الاول فليس قبلك شى ء، و انت الاخر فليس بعدك شى ء، و انت الظاهر فليس فوقك شى ء، و انت الباطن فليس دونك شى ء، صلى على محمد و على اهل بيته عليه و عليهم السلام و اقض عنى الدين و اغننى من الفقر و يسرلى كل الامر، يا ارحم الراحمين .

5 - دعاى ديگرى از حضرت زهرا سلام الله عليها براى رهايى از زندان و تنگنا
گويند: مردى را در شام ، روزگارى دراز، به زندان سختى افكنده بودند.
در خواب ، آن حضرت را ديد كه گويى به ديدارش آمده اند. بدو فرمودند: اين دعا را بخوان . آن را آموخت و خواند و آزاد شد و به خانه اش ‍ رفت . دعا اين بود:
اللهم بحق العرش و من علاه ، و بحق الوحى و من اوحاه ، و بحق النبى و من نباه (و بحق البيت و من بناه ) ، يا سامع كل صوت يا جامع كل فوت يا بارى النفوس بعد الموت .
صلى على محمد و اهل بيته و آتنا و جميع المومنين و المومنات فى مشارق الارض و مغاربها فرجا من عندك عاجلا، بشهاده ان لا اله الله و ان محمدا عبدك و رسولك صلى الله عليه و على ذريته الطيبين الطاهرين و سلم تسليما.

شنبه 31 مرداد 1394 :: 12:15 :: نويسنده : iran60
 
دعای سریع الاثر از امیر عدالت حضرت علی (ع) در سختی و گرفتاری


اللهم انت الملك الحق لا اله الا انت و انا عبدك ، ظلمت نفسى و اعترفت بذنبى فاغفر لى الذنوب ، لا اله الا انت يا غفور.


اللهم انى احمدك و انت للحمد اهل على ما خصصتنى به من مواهب الرغائب و وصل الى من فضائل الصنائع و على ما اوليتنى به و توليتنى به من رضوانك و انلتنى من منك الواصل الى و من الدفاع عنى و التوفيق لى و الاجابه لدعائى ، حيت اناجيك راغبا و ادعوك مصافيا و حتى ارجوك فاجدك فى المواطن كلها لى جابرا و فى امورى ناظرا و لذنوبى غافرا و لعوراتى ساترا، لم اعدم خيرك طرفه عين مد انزلتنى دار الاختيار  لتنظر ماذا اقدم لدار القرار.


فانا عتيقك اللهم من جميع المصائب و اللوازب و الغموم التى ساورتنى فيها الهموم بمعاريض القضاء و مصروف جهد البلاء لا اذكر منك الا الجميل و لا ارى منك غير التفضيل ، خيرك لى شامل و فضلك على متواتر و نعمك عندى متصله ، سوابغ لم تحقق حذارى بل صدقت رجائى و صاحبت اسفارى و اكرمت احضارى و شفيت امراضى و عايت اوصابى و احسنت منقلبى و مثواى و لم تشمت بى اعدائى و رميت من رمانى و كفيتنى شر من عادانى .


اللهم كم من عدو انتضى على سيف عداوته و شحذ لقتلى ظبه مديته و ارهف لى شباحده و داف لى قواتل سمومه و سدد لى صوائب سهامه و اضمر ان يسومنى المكروه و يجرعنى ذعاف مرارته ، فنظرت يا الهى الى ضعفى عن احتمال الفوادح و عجزى عن الانتصار ممن قصدنى بمحاربته و وحدتى فى كثير ممن ناوانى و ارصد لى فيما لم اعمل فكرى فى الانتصار من مثله .


فايدتنى يا رب بعونك و شددت ازرى  بنصرك ثم فللت لى حده و صيرته بعد جمع عديده وحده و اعليت كعبى عليه و رددته حسيرا، لم تشف غليله و لم تبرد حرارات غيظه ، قد عض على شواه و آب موليا قد اخلفت سراياه و اخلفت آماله .


اللهم و كم من باغ بغى على بمكائده و نصب لى شرك مصائده و ضبا  الى ضبوء السبع لطريدته و انتهز فرصته و اللحاق بفريسته ، و هو مظهر بشاشه الملق و يبسط الى وجها طلقا، فلما رايت يا الهى دغل سريرته و قبح طويته انكسته لام راسه فى زبيته و اركسته فى مهوى حفيرته و انكصته على عقبيه  و رميته بحجره و نكاته بمشقصه و خنقته بوتره و رددت كيده فى نحره و و بقته بندامته .


فاستخذل و تضاءل بعد نخوته و بخع و انقمع بعد استطالته ذليلا ماسورا فى حبائله التى كان يحب ان يرانى فيها و قد كدت لولا رحمتك ان يحل بى ما حل بساحته ، فالحمد لرب مقتدر لا ينازع و لولى ذى اناه لايعجل و قيوم لايغفل و حليم لايجهل .


ناديتك يا الهى مستجيرا بك و اثقا بسرعه اجابتك متوكلا على . مالم ازل اعرفه من حسن دفاعك عنى ، عالما انه لن يضطهد من آوى الى ظل كفايتك و لا يقرع القوارع من لجا الى معقل الانتصار بك ، فخلصتنى يا رب بقدرتك و نجيتنى من باسه بتولك و منك .
اللهم و كم من سحائب مكروه جليتها و سماء نعمه امطرتها و جداول كرامه اجريتها و اعين احداث طمستها و ناشى رحمه نشرتها و غواشى كرب فرجتها و غم بلاء كشفتها و جنه عافيه البستها و امور حادثه قدرتها، لم تعجزك اذ طلبتها فلم تمتنع منك اذ اردتها، اللهم و كم من حاسد سوء تولنى بحسده و سلقنى بحد لسانه و وخزنى بغرب عينه ، و جعل عرضى غرضا لمراميه و قلدنى خلالا لم يزل فيه كفيتنى امره .


اللهم و كم من ظن حسن حققت و عدم املاق ضرنى جبرت و اوسعت و من صرعه اقمت و من كربه نفست و من مسكنه حولت و من نعمه خولت ، لاتسال عما تفعل و لا بما اعطيت تبخل ، و لقد سئلت فبذلت و لم تسال فابتدات و استميح فضلك فما اكديت ، ابيت الا انعاما و امتنانا و تطولا، وابيت الا تقحما على معاصيك و انتهاكا لحرماتك و تعديا لحدودك و غفله من وعيدك و طاعه لعدوى و عدوك ، لم تمتنع عن اتمام احسانك و تتابع امتنانك و لم يحجزنى ذلك عن ارتكاب مساخطك .


اللهم فهذا مقام المعترف لك بالتقصير عن اداء حقك الشاهد على نفسه بسبوغ نعمتك و حسن كفايتك ، فهب لى اللهم يا الهى ما اصل به الى رحمتك و اتخذه سلما اعرج فيه الى مرضاتك و آمن به من عقابك فانك تفعل ما تشاء و تحكم ما تريد و انت على كل شى ء قدير.
اللهم حمدى لك متواصل و ثنائى عليك دائم من الدهر الى الدهر بالوان التسبيح و فنون التقديس خالصا لذكرات و مرضيا لك بناصع التوحيد و محض و محض التحميد و طول التعديد فى اكذاب اهل التنديد، لم تعن فى شى ء من قدرتك و لم تشارك فى الهيتك و لم تعاين اذ حسبت الا شياء على الغرائز المختلفات و فطرت الخلائق على صنوف الهيئات ، و لاخرقت الاوهام حجب الغيوب اليك فاعتقدت منك محدودا فى عظمتك و لا كيفيه فى ازليتك و لا ممكنا فى قدمك .


و لا يبلغك بعد الهمم و لا ينالك غوص الفطن و لا ينتهى اليك نظر الناظرين فى مجد جبروتك و عظيم قدرتك . ارتفعت عن صفه المخلوقين صفه قدرتك و علا عن ذلك كبرياء عظمتك و لا ينتقص ما اردت ان يزداد و لا يزداد ما اردت ان ينتقص ، و لا احد شهدك حين فطرت الخلق و لا ضد حضرك حين برات النفوس ، كلت الالسن عن تبيين صفتك و انحسرت العقول عن كنه معرفتك ، و كيف تدركك الصفات او تحويك الجهات ؟ و انت الجبار القدوس الذى لم تزل ازليا دائما فى الغيوب وحدك ليس فيها غيرك و لم يكن لها سواك .
حارت فى ملكوتك عميقات مذاهب التفكير و حسر عن ادراكك بصر البصير و تواضعت الملوك لهيبتك و عنت الوجوه بذل الاستكانه العزتك و انقاد كل شى ء لعظمتك و استسلم كل شى ء لقدرتك و خضعت الرقاب لسلطانك ، فضل هنالك التدبير فى تصاريف الصفات لك ، فمن تفكر فى ذلك رجع طرفه اليه حسيرا و عقله مبهوتا مبهورا و فكره متحيرا.
اللهم فلك الحمد حمدا متواترا متواليا متسقا مستوثقا يدوم و لا يبيد غير مفقود فى الملكوت و لا مطموس فى العالم و لا منتقص فى العرفان ، فلك الحمد حمدا لا تحصنى مكارمه فى الليل اذا ادبر و فى الصبح اذا اسفر و فى البر و البحر و بالغدو و الاصال ، و العشى و الابكار و الظهيره و الاسحار.
اللهم و بتوفيقك احضرتنى النجاه و جعلتنى منك فى ولايه العصمه ، لم تكلفنى فوق طاقتى اذ لم ترضى منى الا بطاعتى ، فليس شكرى و ان دابت منه فى المقال و بالغت منه فى الفعال ببالغ اداء حقك و لا مكاف فضلك ، لا نك انت الله لا اله الا انت ، لم تغب عنك غائبه و لا تخفى عليك خافيه و لا تضل لك فى ظلم الخفيات ضاله ، انما امرك اذ اردت شيئا تقول له : كن ، فيكون .
اللهم لك الحمد مثل ما حمدت به نفسك و حمدك به الحامدون و مجدك به المجدون و كبرك به المكبرون و عظمك به المعظمون حتى يكون لك منى وحدى فى كل طرفه عين و اقل من ذلك ، مثل حمد جميع الحامدين و توحيد اصناف المخلصين و تقديس احباءك العارفين و ثناء جميع المهللين ، و مثل ما انت عارف به و محمود به من جميع خلقك من الحيوان و الجماد، و ارغب اليك اللهم فى شكر ما انطقتنى به من حمدك فما ايسر ما كلفتنى من ذلك و اعظم ما وعدتنى على شكرك !


ابتداتنى بالنعم فضلا و امرتنى بالشكر حقا و عدلا و وعدتنى عليه اضعافا و مزيدا و اعطيتنى من رزقك اعتبارا و امتحانا و سالتنى منه قرضا يسيرا و وعدتنى عليه اضعافا و مزيدا و اعطاء كثيرا، و عافيتنى من جهد البلاء و لم تسلمنى للسوء من بلاءك و منحتنى العافيه و الويتنى بالبسطه و الرخاء و ضاعف لى الفضل مع و ما وعدتنى به من المحله الشريفه و بشرتنى به من الدرجه الرفيعه المنيعه ، و اصطفيتنى با عظم النبيين دعوه و افضلهم شفاعه محمد صلى الله عليه و آله .
اللهم اغفرلى ما لا يسعه الا مغفرتك و لايمحقه الا عفوك ، و هب لى فى يومى هذا و ساعتى هذه يقينا يهون على مصيبات الدنيا و احزانها و يشوقنى اليك و يرغبنى فيما عندك و اكتب لى المغفره و بلغنى الكرامه و ارزقنى شكر ما انعمت به على ، فانك انت الله الواحد الرفيع البدى ء البديع السميع العليم ، الذى ليس لامرك مدفع و لا عن قضاءك ممتنع ، و اشهد انك ربى و رب كل شى ء فاطر السماوات و الارض عالم الغيب و الشهاده العلى الكبير المتعال .


اللهم انى اسالك الثبات فى الامر و العزيمه فى الرشد و الهام الشكر على نعمتك ، و اعوذ بك من جور كل جائر و بغى كل باغ و حسد كل حاسد.
اللهم بك اصول على الاعداء و اياك ارجو ولايه الاحباء مع ما لا استطيع احصائه من فوائد فضلك و اصناف رفدك و انواع رزقك ، فانك انت الله لا اله الا انت الفاشى فى الخلق حمدك الباسط بالجود  يدك ، لا تضاد فى حكمك و لا تنازع فى ملكك ، و لا تراجع فى امرك ، تملك من الانام ما شئت و لا يملكون الا ما تريد.
اللهم انت المنعم المفضل القادر القاهر المقدس فى نور القدس ، ترديت بالعزه و المجد و تعظمت بالقدره و الكبرياء و غشيت النور بالبهاء و جللت البهاء بالمهابه .
اللهم لك الحمد العظيم و المن القديم و السلطان الشامخ و الحول الواسع و القدره المقتدره ، و الحمد المتتابع الذى لا ينفد بالشكر سرمدا و لا ينفضى ابدا، اذ جعلتنى من افاضل بنى آدم و جعلتنى سميعا بصيرا صحيحا سويا معافا لم تشغلنى بنقصان فى بدنى و لا بافه فى جوار حى و لا عاهه فى نفسى و لا فى عقلى .
و لم يمنعك كرامتك اياى و حسن صنعك عندى و فضل نعماءك على اذ وسعت على فى الدنيا و فضلتنى على كثير من اهلها تفضيلا، و جعلتنى سميعا اعى ما كلفتنى ، بصيرا ارى قدرتك فيما ظهر لى ، و استرعيتنى و استودعتين قلبا يشهد بعظمتك  و لسانا ناطقا بتوحيدك ، فانى لفضلك على حامد و لتوفيقك اياى بحمدك شاكر و بحقك شاهد و اليك فى ملمى و مهمى ضارع ، لانك حى قبل كل حى و حى بعد كل ميت و حى ترث الارض و من عليها و انت خير الوارثين .


اللهم لم تقطع عنى خيرك فى كل وقت و لم تنزل بى عقوبات النعم و لم تغير ما بى من النعم ، و لا اخليتنى من وثيق العصم ، فلو لم اذكر من احسانك الى و انعامك على لا عفوك عنى و الاستجابه لدعائى حين رفعت راسى بتحميدك و تمجيدك لا فى تقديرك جزيل حظى حين و فرته انتقص ملك و لا فى قسمه الارزاق حين قترت على توفر  ملكك .
اللهم لك الحمد عدد ما احاط به علمك و عدد ما ادركته قدرتك و عدد ما وسعته رحمتك و اضعاف ذلك كلمه ، حمدا و اصلا متواترا متوازيا لالائك و اسمائك .
اللهم فتمم احسانك الى فيما بقى من عمرى كما احسنت (الى )  فيما مضى منه ، فانى اتوسل اليك بتوحيدك (و تحميدك )  و تهليلك و تمجيدك و تكبيرك و تعظيمك ، و اسالك باسمك الروح المكنون الحى الحى الحى ، و به و به وبه ، و بك (و بك و بك )  الا تحرمنى رفدك و فوائد كرامتك ، و لا تولنى غيرك ، و لا تسلمنى الى عدوى ولا تكلنى الى نفسى ، و احسن الى اتم الاحسان عاجلا و آجلا، وحسن فى العاجله عملى و بلغنى فيها املى و فى الاجله و الخير فى منقلبى .


فانى لا تفقرك كثره ما يتدفق به فضلك و سيب العطايا من منك و لا ينقص ‍ جودك تقصيرى فى شكر نعمتك و لا تجم خزائن نعمتك النعم و لا ينقص ‍ عظيم مواهبك من سعتك الا عطاء و لا يوثر فى جودك العظيم الفاضل الجليل منحك ، و لا تخاف ضيم املاق فتكدى و لا يلحقك خوف عدم فينقص فيض ملكك و فضلك .
اللهم ارزقنى قلبا خاشعا و يقينا صائقا و بالحق صادعا، و لا تومنى مكرك و لاتنسى ذكرك و لا تهتك عنى سترك و لا تولنى غيرك و لا تقنطنى من رحمتك بل تغمدنى بفوائدك و لا متنعنى جميل عوائدكت و كن لى فى كل وحشه انيسا و فى كل جزع حصنا  و من كل هلكه غياثا، و نجنى من كل بلاء و اعصمنى من كل زلل و خطا، و تمم لى فوائدك و قنى و عيدك ، و اصرف عنى اليم عذابك و تدمير تنكيلك و شرفنى بحفظ كتابك و اصلح لى دينى و دنياى و آخرتى و اهلى و ولدى ، و وسع رزقى و ادره على و اقبل على و لاتعرض عنى .


اللهم ارفعنى و لا تضعنى و ارحمنى و لا تعذبنى و انصرنى و لا تخذلنى و آثرنى و لا توثر على و اجعل لى من امرى يسرا و فرجا و عجل اجابتى و استنقذنى مما قد نزل بى نك على كل شى ء قدير، و ذلك عليك يسير و انت الجواد الكريم .

چهارشنبه 28 مرداد 1394 :: 08:16 :: نويسنده : iran60

 

دعای با فضیلت گشایش روزی از مولا علی (ع)

 


از حضرت امير المؤ منين عليه السلام نقل است كه :هر كه روزى اش تنگ شود و راه هاى در آمد در زندگى بر او بسته گردد، اين نوشته را بر پوست آهويى يا پاره اى از چرم بنويسد و بر (گردن ) خويش آويزد يا در لباس خود پنهان سازد و از خود دور ندارد، خداوند روزى اش را افزون مى كند و درهايى را كه هر گز بدان نمى انديشيده است به رويش خواهد گشود.

دعا اين است :
اللهم لا طاقه لفلان ابن فلان بالجهد، و لا صبر له على البلاء و لا قوه له على الفقر و الفاقه ، اللهم فصل على محمد و آل محمد و لا تحظر على فلان ابن فلان رزقك و لا تقتر عليه سعه ما عندك و لا تحرمه فضلك و لاتحسمه من جزيل قسمك و لا تكله الى خلقك و لا الى نفسه فيعجز عنها و يضعف عن القيام فيما يصلحه و يصلح ما قبله بل تنفرد بلم شعثه و تولى كفايته ، و انظر اليه فى جميع اموره . انك ان و كلته الى خلقك لم ينفعوه و ان الجاته الى اقربائه حرموه و ان اعطوه اعطوه قليلا نكدا و ان منعوه منعوه كثيرا و ان بخلوا بخلوا و هم للبخل اهل .


اللهم اغن فلان ابن فلان من فضلك و لا تخله منه فانه مضطر اليك فقير الى ما فى يديك  و انت غنى عنه و انت به خبير عليم .
و من يتوكل على الله فهو حسبه ، ان الله بالغ امره ، قد جعل اله لكل شى ء قدرا. ان مع العسر يسرا. و من يتق الله يجعل له مخرجا و يرزقه من حيث لا يحتسب .

چهارشنبه 28 مرداد 1394 :: 08:13 :: نويسنده : iran60
دعای برتر امیر مومنان حضرت علی (ع)
 

دعاى امير المؤ منين صلوات الله و سلامه عليه كه بر همه ى دعاهاى ديگربرترى دارد
اين دعا را امير المؤ منين عليه السلام و حضرت باقر و امام صادق عليه السلام مى خواندند.
آن را به ابوجعفر محمد بن عثمان (عمرى ) رضوان الله عليه ارائه كردند. گفت : اين دعا مانند ندارد. خواندن آن از بهترين عبادت هاست . دعا اين است :

اَللَّهُمَّ اَنْتَ رَبّي وَ اَنَا عَبْدُكَ، امَنْتُ بِكَ مُخْلِصاً لَكَ عَلى عَهْدِكَ وَ وَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ، وَ اَتُوبُ اِلَيْكَ مِنْ سُوءِ عَمَلي وَ اَسْتَغْفِرُكَ لِذُنُوبِيَ الَّتي لايَغْفِرُها غَيْرُكَ، اَصْبَحَ ذُلّي مُسْتَجيراً بِعِزَّتِكَ، وَ اَصْبَحَ فَقْري مُسْتَجيراً بِغِناكَ، وَ اَصْبَحَ جَهْلي مُسْتَجيراً بِحِلْمِكَ، وَ اَصْبَحَتْ قِلَّةُ حيلَتي مُسْتَجيرَةً بِقُدْرَتِكَ، وَ اَصْبَحَ خَوْفي مُسْتَجيراً بِاَمانِكَ، وَ اَصْبَحَ دائي مُسْتَجيراً بِدَوائِكَ.وَ اَصْبَحَ سُقْمي مُسْتَجيراً بِشِفائِكَ، وَ اَصْبَحَ حيني مُسْتَجيراً بِقَضائِكَ، وَ اَصْبَحَ ضَعْفي مُسْتَجيراً بِقُوَّتَكَ، وَ اَصْبَحَ ذَنْبي مُسْتَجيراً بِمَغْفِرَتِكَ، وَ اَصْبَحَ وَجْهِيَ الْفانِي الْبالي مُسْتَجيراً بِوَجْهِكَ الْباقِي الدَّائِمِ الَّذي لايَبْلى وَ لايَفْنى.يا مَنْ لايُواري(2) مِنْهُ لَيْلٌ داجٍ، وَ لا سَماءٌ ذاتُ اَبْراجٍ، وَ لا حُجُبٌ ذاتُ ارْتِجاجٍ(3)، وَ لا ماءٌ ثَجَّاجٌ، في قَعْرِ بَحْرٍ عَجَّاجٍ، يا دافِعَ السَّطَواتِ يا كاشِفَ الْكُرُباتِ يا مُنْزِلَ الْبَرَكاتِ مِنْ فَوْقِ سَبْعِ سَماواتٍ.

اَسْأَلُكَ يا فَتَّاحُ يا نَفَّاحُ يا مُرْتاحُ، يا مَنْ بِيَدِهِ خَزائِنُ كُلِّ مِفْتاحٍ، اَنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِ مُحَمَّدٍ الطَّيِّبينَ الطَّاهِرينَ(4)، وَ اَنْ تَفْتَحَ لي خَيْرَ الدُّنْيا وَ الْاخِرَةِ وَ اَنْ تَحْجُبَ عَنّي فِتْنَةَ الْمُوَكَّلِ بي، وَ لاتُسَلِّطْهُ عَلَىَّ فَيُهْلِكَني، وَ لاتَكِلْني اِلى اَحَدٍ طَرْفَةَ عَيْنٍ فَيَعْجِزَ عَنّي، وَ لاتَحْرِمْنِي الْجَنَّةَ، وَ ارْحَمْني، وَ تَوَفَّني مُسْلِماً، وَ اَلْحِقْني بِالصَّالِحينَ، وَ اكْفُفْني بِالْحَلالِ عَنِ الْحَرامِ وَ بِالطَّيِّبِ(5) عَنِ الْخَبيثِ، يا اَرْحَمَ الرَّاحِمينَ.

اَللَّهُمَّ خَلَقْتَ الْقُلُوبَ عَلى اِرادَتِكَ، وَ فَطَرْتَ الْعُقُولَ عَلى مَعْرِفَتِكَ، فَتَمَلْمَلَتِ الْاَفْئِدَةُ مِنْ مَخافَتِكَ، وَ صَرَخَتِ الْقُلُوبُ بِالْوَلَهِ اِلَيْكَ، وَ تَقاصَرَ وُسْعُ قَدْرِ الْعُقُولِ عَنِ الثَّناءِ عَلَيْكَ، وَ انْقَطَعَتِ الْاَلْفاظُ عَنْ مِقْدارِ مَحاسِنِكَ، وَ كَلَّتِ الْاَلْسُنُ عَنْ اِحْصاءِ نِعَمِكَ.فَاِذا وَلَجَتْ بِطُرُقِ الْبَحْثِ عَنْ نِعْمَتِكَ بَهَرَتْها حَيْرَةُ الْعَجْزِ عَنْ اِدْراكِ وَصْفِكَ، فَهِيَ تَتَرَدَّدُ فِي التَّقْصيرِ عَنْ مُجاوَزَةِ ما حَدَّدْتَ لَها، اِذْ لَيْسَ لَها اَنْ تَتَجاوَزَ ما اَمَرْتَها، فَهِيَ بِالْاِقْتِدارِ عَلى ما مَكَّنْتَها تَحْمَدُكَ بِما اَنْهَيْتَ اِلَيْها، وَ الْألْسُنُ مُنْبَسِطَةٌ بِما تُمْلِي ءُ عَلَيْها.وَ لَكَ عَلى كُلِّ مَنِ اسْتَعْبَدْتَ مِنْ خَلْقِكَ اَنْ لايَمَلوُّا مِنْ حَمْدِكَ، وَ اِنْ قَصُرَتِ الْمَحامِدُ عَنْ شُكْرِكَ بِما(6) اَسْدَيْتَ اِلَيْها مِنْ نِعَمِكَ، فَحَمِدَكَ بِمَبْلَغِ طاقَةِ جُهْدِهِمُ الْحامِدُونَ وَ اعْتَصَمَ بِرَجاءِ عَفْوِكَ الْمُقَصِّرُونَ، وَ اَوْجَسَ بِالرُّبُوبِيَّةِ لَكَ الْخائِفُونَ، وَ قَصَدَ بِالرَّغْبَةِ اِلَيْكَ الطَّالِبُونَ، وَ انْتَسَبَ اِلى فَضْلِكَ الْمُحْسِنُونَ.

وَ كُلٌّ يَتَفَيَّؤُا في ظِلالِ تَأْميلِ عَفْوِكَ، وَ يَتَضاءَلُ بِالذُّلِّ لِخَوْفِكَ، وَ يَعْتَرِفُ بِالتَّقْصيرِ في شُكْرِكَ، فَلَمْ يَمْنَعْكَ صُدُوفُ مَنْ صَدَفَ عَنْ طاعَتِكَ، وَ لا عُكُوفُ مَنْ عَكَفَ عَلى مَعْصِيَتِكَ اَنْ اَسْبَغْتَ عَلَيْهِمُ النِّعَمَ، وَ اَجْزَلْتَ لَهُمُ الْقِسَمَ، وَ صَرَفْتَ عَنْهُمُ النِّقَمَ، وَ خَوَّفْتَهُمْ عَواقِبَ النَّدَمِ، وَ ضاعَفْتَ لِمَنْ اَحْسَنَ،وَ اَوْجَبْتَ عَلَى الْمُحْسِنينَ شُكْرَ تَوْفيقِكَ لِلْاِحْسانِ، وَ عَلَى الْمُسيي ءِ شُكْرَ تَعَطُّفِكَ بِالْاِمْتِنانِ، وَ وَعَدْتَ مُحْسِنَهُمُ الزِّيادَةَ(7) فِي الْاِحْسانِ مِنْكَ.

فَسُبْحانَكَ تُثيبُ عَلى ما بَدْؤُهُ مِنْكَ، وَ انْتِسابُهُ اِلَيْكَ، وَ الْقُوَّةُ عَلَيْهِ بِكَ، وَ الْاِحْسانُ فيهِ مِنْكَ، وَ التَّوَكُّلُ فِي التَّوْفيقِ لَهُ عَلَيْكَ.

فَلَكَ الْحَمْدُ حَمْدَ مَنْ عَلِمَ اَنَّ الْحَمْدَ لَكَ، وَ اَنَّ بَدْأَهُ مِنْكَ، وَ مَعادَهُ اِلَيْكَ، حَمْداً لايَقْصُرُ عَنْ بُلُوغِ الرِّضا مِنْكَ، حَمْدَ مَنْ قَصَدَكَ بِحَمْدِهِ، وَ اسْتَحَقَّ الْمَزيدَ لَهُ مِنْكَ في نِعَمِهِ، وَ لَكَ مُؤَيِّداتٌ مِنْ عَوْنِكَ، وَ رَحْمَةٌ تَخُصُّ بِها مَنْ اَحْبَبْتَ مِنْ خَلْقِكَ.فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِ مُحَمَّدٍ وَ اخْصُصْنا مِنْ رَحْمَتِكَ وَ مُؤَيِّداتِ لُطْفِكَ اَوْجَبَها(8) لِلْاِقالاتِ، وَ اَعْصَمَها مِنَ الْاِضاعاتِ، وَ اَنْجاها مِنَ الْهَلَكاتِ، وَ اَرْشَدَها اِلَى الْهِداياتِ، وَ اَوْقاها مِنَ الْافاتِ، وَ اَوْفَرَها مِنَ الْحَسَناتِ، وَ اثَرَها(9) بِالْبَرَكاتِ، وَ اَزْيَدَها فِي الْقِسَمِ، وَ اَسْبَغَها لِلنِّعَمِ، وَ اَسْتَرَها لِلْعُيُوبِ، وَ اَسَرَّها لِلْغُيُوبِ، وَ اَغْفَرَها لِلذُّنُوبِ، اِنَّكَ قَريبٌ مُجيبٌ.وَ صَلِّ عَلى خِيَرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ، وَ صَفْوَتِكَ مِنْ بَرِيَّتِكَ، وَ اَمينِكَ عَلى وَحْيِكَ بِاَفْضَلِ الصَّلَواتِ، وَ بارِكْ عَلَيْهِ بِاَفْضَلِ الْبَرَكاتِ، بِما بَلَّغَ عَنْكَ مِنَ الرِّسالاتِ وَ صَدَعَ بِاَمْرِكَ، وَ دَعى اِلَيْكَ بِالدَّلائِلِ عَلَيْكَ بِالْحَقِّ الْمُبينِ، حَتّى اَتاهُ الْيَقينُ، وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فِي الْاَوَّلينَ، وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فِي الْاخِرينَ، وَ عَلى الِهِ وَ اَهْلِ بَيْتِهِ الطَّاهِرينَ، وَ اخْلُفْهُ فيهِمْ بِاَحْسَنِ ما خَلَّفْتَ بِهِ اَحَداً مِنَ الْمُرْسَلينَ، بِكَ يا اَرْحَمَ الرَّاحِمينَ.

اَللَّهُمَّ وَ لَكَ اِراداتٌ لاتُعارِضُ دُونَ بُلُوغِها الْغاياتُ، قَدِ انْقَطَعَ مُعارَضَتُها بِعَجْزِ الْاِسْتِطاعاتِ عَنِ الرَّدِّ لَها دُونَ النِّهاياتِ، فَاَيَّةَ اِرادَةٍ جَعَلْتَها اِرادَةً لِعَفْوِكَ وَ سَبَباً لِنَيْلِ فَضْلِكَ وَ اسْتِنْزالاً لِخَيْرِكَ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ اَهْلِ بَيْتِ مُحَمَّدٍ، وَ صِلْهَا اللَّهُمَّ بِدَوامٍ، وَ ابْدَأْها بِتَمامٍ، اِنَّكَ واسِعُ الْحِباءِ كَريمُ الْعَطاءِ، مُجيبُ النِّداءِ، سَميعُ الدُّعاءِ.

  بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِیمِ

 إِنَّا فَتَحْنَا لَکَ فَتْحًا مُّبِینًا

 ۲  سَلَامٌ عَلَیْکُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِینَ 

  ۳  لَقَدْ جَاءکُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِکُمْ عَزِیزٌ عَلَیْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِیصٌ عَلَیْکُم بِالْمُؤْمِنِینَ رَؤُوفٌ رَّحِیمٌ

  ۴  رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذا بَاطِلاً سُبْحَانَکَ

   ۵  وَتِلْکَ حُجَّتُنَا آتَیْنَاهَا إِبْرَاهِیمَ عَلَى قَوْمِهِ نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَّن نَّشَاء

   ۶   إِنَّ رَبَّکَ حَکِیمٌ عَلِیمٌ  

 ۷  وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ کَانَ زَهُوقًا   

 ۸  وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِینَ وَلاَ یَزِیدُ الظَّالِمِینَ إَلاَّ خَسَارًا   

 ۹  یَا نَارُ کُونِی بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَى إِبْرَاهِیمَ

  ۱۰  وَأَرَادُوا بِهِ کَیْدًا فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَخْسَرِینَ

   ۱۱ فَنَادَى فِی الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَکَ

  ۱۲  وَلَا تُمْسِکُوا بِعِصَمِ الْکَوَافِرِ

  ۱۳  وَأُلْقِیَ السَّحَرَةُ سَاجِدِینَ

   ۱۴  وَمِنَ النَّاسِ مَن یَتَّخِذُ مِن دُونِ اللّهِ أَندَاداً یُحِبُّونَهُمْ کَحُبِّ اللّهِ وَالَّذِینَ آمَنُواْ أَشَدُّ حُبًّا لِّلّهِ وَلَوْ یَرَى 

 الَّذِینَ ظَلَمُواْ إِذْ یَرَوْنَ الْعَذَابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلّهِ جَمِیعاً وَأَنَّ اللّهَ شَدِیدُ الْعَذَابِ

  ۱۵  وَأُفَوِّضُ أَمْرِی إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِیرٌ بِالْعِبَادِ 

 ۱۶   إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَیْهِ رَاجِعونَ

 ۱۷   بحق محمد مصطفی صلی الله علیه وسلم

   ۱۸ و بحق جبرائیل و میکائیل و اسرافیل و عزرائیل

  ۱۹   یا حنان یا منان یا دیان یا برهان

   ۲۰ باربِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِیمِ

 ۲۱  نَصْرٌ مِّنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِیبٌ 

 ۲۲ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِینَ

 ۲۳   یس وَالْقُرْآنِ الْحَکِیمِ

  ۲۴ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ اللَّهُ الصَّمَدُ

  ۲۵   لَمْ یَلِدْ وَلَمْ یُولَدْ وَلَمْ یَکُن لَّهُ کُفُوًا أَحَدٌ

  ۲۶ لَیْسَ کَمِثْلِهِ شَیْءٌ وَهُوَ السَّمِیعُ العلیم

  ۲۷   قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ مِن شَرِّ مَا خَلَقَ

   ۲۸  قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ مَلِکِ النَّاسِ

  ۲۹   قُلْ کَفَى بِاللّهِ شَهِیدًا بَیْنِی وَبَیْنَکُمْ

  ۳۰ َقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ کَانَ زَهُوقًا

  ۳۱ قُلْ یَجْمَعُ بَیْنَنَا رَبُّنَا ثُمَّ یَفْتَحُ بَیْنَنَا بِالْحَقِّ وَهُوَ الْفَتَّاحُ الْعَلِیمُ

  ۳۲   قُلْ أَرَأَیْتُمْ إِنْ أَهْلَکَنِیَ اللَّهُ وَمَن مَّعِیَ أَوْ رَحِمَنَا فَمَن یُجِیرُ الْکَافِرِینَ

  ۳۳  قُلْ أَرَأَیْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَاؤُکُمْ غَوْرًا 

 ۳۴  قُلْ یَا أَیُّهَا الْکَافِرُونَ لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ

  ۳۵   قُل کُونُواْ فردة خاشعین 

 ۳۶ قُلْ سِیرُواْ فِی الأَرْضِ ثُمَّ انظُرُواْ کَیْفَ کَانَ عَاقِبَةُ الْمُکَذِّبِینَ

  ۳۷  قُلْ مَن یَکْلَؤُکُم بِاللَّیْلِ وَالنَّهَارِ

   ۳۸ قُلْ هَلْ نُنَبِّئُکُمْ بِالْأَخْسَرِینَ أَعْمَالًا الَّذِینَ ضَلَّ سَعْیُهُمْ

 

  ۳۹ قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُکُمْ یُوحَى إِلَیَّ أَنَّمَا إِلَهُکُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ

 ۴۰  سُبْحَانَ رَبِّکَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا یَصِفُونَ وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِینَ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِینَ و به نستعسن

 و صلوات و السلام علی سیدنا نبینا ابوالقاسم المحمد اللهم صل علی محمد و اله محمد و الطاهرین

یا الله یا الله یا الله یا الله یا الله یا الله یا الله

یا شکیکفی یا قاهرو

چهارشنبه 28 مرداد 1394 :: 08:11 :: نويسنده : iran60

دعای مجرب یمانی به نقلی دیگر
نويسنده ى كتاب ، على بن موسى بن جعفر بن محمد طاووس ، گويد:
دعاى معروف به يمانى را به روايت دگير يافتم كه نسبت به گونه اى كه آورديم افزوده و اختلاف هايى دارد. خواستم هر دو نقل اين دعا را آورده باشم . رواى ديگر چنين است :
شريف ابوالحسين زيدبن جعفر علوى محمدى - ابوالحسن محمد بن عبدالله بن البساط (به گونه ى قرائت ) - مغيره بن عمرو بن وليد عزرمى مكى (در مكه ) - ابو سعيد مفضل بنم محمد حسينى (به شيوه ى قرائت ) - ابواسحاق ابراهيم بن محمد شافعى + محمد بن يحيى بن ابى عمر عبدى - فضيل بن عياض - عطاء بن سائب - طاووس (بن كيسان يمانى -) عبدالله بن عباس .
روزى در پيشگاه امير المؤ منين عليه السلام نشسته بودم و با هم گفت و گو مى كرديم .


فرزندش حضرت مجتبى عليه السلام وارد شد و گفت : يا امير المؤ منين ، سوارى بر در است كه بوى مشك و عنبر مى دهد. اجازه ى ورود مى خواهد. فرمود: بگذار بيايد. مردى درشت هيكل و خوش ‍ سيما، با چهره و اندامى نيكو، لباس شاهان به به كرده وارد شد و گفت : درود و رحمت و بركات خدا بر شما اى امير المؤ منين !


امير المؤ منين عليه السلام پاسخ فرمود: درود بر تو! آن گاه او را نزديك خواند. او گفت : يا امير المؤ منين ، از درودترين نقطه ى يمن مى آيم . من از بزرگان عربم و از پيروان شما. پادشاهى بزرگ و نعمت فراوان و زمين هاى بسيار پشت سر گذاشتم . زندگانى پر نعمت و روزگار آسوده اى دارم ؛ جز آن كه دشمنى در پى چيرگى بر من آست و همواره در كمين من . سال هاست در راه ا زار و جنگ با من است . راه چاره اى نمى دانم .
شبى - اى امير المؤ منين - در خواب بودم كه شنيدم گوينده اى ندا در داد: برخيز و به نزد خليفه ى خدا پيشواى مومنان على بن ابى طالب عليه السلام رو و از حضرتش دعايى را بخواه كه پيامبر خدا صلى الله عليه و آله و سلم بدو آموخت . اسم اعظم الاهى و واژه هاى تام او در آن است . تو در دربار خداوند، بدو شايسته ى پذيرفتن و رهايى از اين دشمن ستيزنده اى .


وقتى برخاستم ، سر از پا نمى شناختم و هيچ انديشه نمى داشتم تا اين كه همراه چهارصد برده و دربار شما آمدم . پروردگار بزرگ و شما را گواه مى گيرم كه در راه خدا آزادشان ساختم و طوق بندگى را از ايشان برداشتم ؛ آزادند.
يا امير المؤ منين ! از سرزمينى دو و راهى دراز و جلگه اى پست آمده ام .
پيكرم در آن جا آزرده و اندامم و فرسود شده است . به حق پدرى و خويشى و نزديكى ، بر من منت گذاريد و دعايى را كه در خواب ديدم تا براى آن به سويتان بيايم ، به بياموزيد.
فرمود: آرى . آن گاه دوات و كاغذى خواست و دعا را نوشت . من نيز آن را نوشتم . چنين بود:


بسم الله الرحمان الرحيم ، الحمد الله رب العالمين و العاقبه اللمتقين و صلى الله على محمد خاتم النبين و على اهل بيته اجمعين .
اللهم انى احمدك و انت للحمد اهل على ما اختصصتنى  به من مواهب الرغائب و اوصل  الى من فضائل الصنايع ، و ما اوليتنى به من احسانك و بواتنى به من مظنه الصدق ، و انلتنى به من منك الواصل الى و من الدفاع عنى و التوفيق لى و الاجابه لدعائى حين اناجيك راغبا و ادعوك مصافيا، حتى  ارجوك و اجدك فى المواضع كلها لى جابرا و فى المواطن ناظرا و على الاعداء ناصرا و للذنوب ساترا، لم اعدم فضلك طرفه عين مذ انزلتنى دار الاختيار  لتنظر ماذا والغموم التى ساورتنى فيها الهموم بمعاريض اصناف البلاء و مصروف جهد القضاء، لا اذكر منك الا الجميل و لا ارى منك الا التفضيل .
خيرك لى شامل و فضلك على متواتر و نعمك عندى متصله ، لم تحقق حذارى و صدقت رجائى و صاحبت اسفارى و اكرمت احضارى و شفيت امراضى و عافيت منقلبى و مثواى و لم تشمت بى اعدائى و رميت من رمانى ، و كفيتنى شنئان من عادانى .
فحمدى لك واصل و ثنائى عليك دائم من الدهر الى الدهر بالوان التسبيح ، خالصا لذكرك و مرضيا لك ، بناصع التحميد و اخلاص التوحيد و امحاض ‍ التمجيد بطول التعديد و اكذاب اهل التنديد. لم تعن فى قدرتك و لم تشارك فى الهيتك و لم تعاين اذ حبست الاشياء على الغرائز المختلفات و لا خرقت الاوهام حجب الغيوب اليك ، فاعتقدت منك حدودا فى عظمتك .
لايبلغت بعد الهمم و لا ينالك غوص الفطن ، و لا ينتهى اليك نظر الناظر فى مجد جبروتك ، ارتفعت عن صفه المخلوقين صفات قدرتك ، و علا عن ذلك كبرياء  عظمتك ، لا ينقص ما اردت ان يزداد و لا يزداد ما اردت ان ينقص ، لا احد شهدك حين فطرت الخلق و لاند حضرك حين برات النفوس ، (و)  كلت الالسن عن تفسير صفتك و انحسرت العقول عن كنه معرفتك .
و كيف توصف و انت الجبار القدوس الذى لم يزل ازليا دائما فى الغيوب وحدك ليس فيها غيرك و لم يكن لها سواك ، و لا هجمت العيون عليك فتدرك منك انشاء، و لا تهتدى القلوب لصفطتك و لا تبلغ العقول جلال عزتك ، حارت فى ملكوتك عميقات مذاهب التفكير، و فتواضعت الملوك لهيبتك ، و عنت الوجوه بذله الاستكانه لك ، و انقاد كل شى ء لعظمتك و استسلم كل شى ء لقدرتك و خضعت لك الرقاب ، و كل دون ذلك تجبير اللغات و ضل هنالك التدبير فى تضاعيف الصفات ، فمن تفكر فى ذلك رجع طرفه اليه حسيرا و عقله مبهوتا و تفكره متحيرا.
اللهم فلك الحمد متواترا متواليا متسقا مستوثقا يدوم و لايبيد غير مفقود فى الملكوت و لا مطموس فى العالم و لا منتقص فى العرفان ، و لك الحمد فيما لا تحصى مكارمه فى الليل اذا ادبر و الصبح ، اذا اسفر، و فى البر و البحر و الغدو و الاصال و العشى و الابكار و الظهيره و الاسحار.
اللهم بتوفيقك قد احضر تنى النجاه و جعلتنى منك فى ولايه العصمه ، فلم ابرح فى سبوغ نعمائك و تتابع آلائك محفوظا لك فى المنعه و الدفاع لم تكلفنى فوق طاقتى اذ لم ترض منى الا طاعتى ، فليس شكرى و لو دابت منه فى المقال و بالغت فى الفعال يبلغ ادنى حقك  و لا مكاف فضلك ، لا نك انت الله الذى لا اله الا انت ، لم تغب و لا تغيب عنك غائبه و لا تخفى فى غوامض الولائج عليك خافيه و لم تضل لك فى ظلم الخفيات ضاله ، انما امرك اذا شئت ان تقول كن فيكون .
اللهم فلك الحمد مثل ما حمدت به نفسك و حمدك به الحامدون و مجدك به الممجدون و كبرك به المكبرون و عظمك به المعظمون ، حتى يكون لك منى وحدى فى كل طرفه عين واقل من ذلك ، مثل حد الحامدين و توحيد اصناف المخلصين و ثناء جميع المهللين و تقديس احبائك العارفين ، و مثل ما انت عارف به و محمود به فى جميع خلقك من الحيوان ، و ارغب اليك فى بركه  ما انطقتنى به  من حمدك .
فما ايسر ما كلفتنى من حمدك و اعظم ما وعدتنى على شكرك من ثوابه ابتداء للنعم  فضلا و طولا، و امرتنى بالشكر حقا و عدلا و وعدتنى اضعافا و مزيدا، و اعطيتنى من رزقك اعتبارا و عدلا و وعدتنى اضعافا و مزيدا و اعطيتنى من رزقك اعتبارا و فرضا، و سالتنى منه صغيرا و اعفيتنى من جهد البلاء، و لم تسلمنى للسوء من بلاءك و جعلت بليتى العافيه ، و وليتنى  بالبسطه و الرخاء، و شرعت لى ايسر الفضل مع ما وعدتنى من المحجه الشريفه و يسرت لى من الدرجه الرفيعه ، و اصطفيتنى باعظم النبيين دعوه و افضلهم شفاعه محمد صلى الله عليه و آله و سلم .
اللهم فاغفر لى ما لا يسعه الا مغفرتك و لا يمحاه الا عفوك و لا يكفره الا فضلك ، و هب لى فى يومى هذا يقينا يهون على مصيبات الدنيا و احزانها و شوقا اليك و رغبه فيما عندك ، و ارزقنى شكر ما انعمت به على ، فانك انت الله الواحد الرفيع البدى ء البديع السميع العليم ، الذى ليس لا مرك مدفع و لا عن فضلك ممنع ، و اشهد انك ربى و رب كل شى ء، فاطر السماوات و الارض عالم الغيب و الشهاده العلى الكبير.
اللهم انى اسالك الثبات فى الامر و العزيمه على الرشد و الشكر على نعمتك ، و اعوذ بك من جور كل جائر و بغى كل باغ و حسد كل حاسد، بك اصول على الاعداء و اياك ارجو الولايه للاحباء مع مالا استطيع احصائه و لا تعديده من فوائد  فضلك و طرف رزقك و الوان ما اوليتنى من ارفادك .
فانا مقر بانك انت الله لا اله الا انت الفاشى فى الخلق حمدك الباسط بالجود يدك ، لاتضاد فى حكمك و لاتنازع فى امرك ، تملك من الانام ما تشاء و لايملكون الا ما تريد، انت المنعم المفضل القادر القاهر، المقدس فى نور القدس ، ترديت المجد بالعز و تعظمت العز بالكبرياء و تغشيت النور بالبهاء و تجللت البهاء بالمهابه .
لك المن القديم و السلطان الشامخ و الحول الواسع و القدره المقتدره اذ جعلتنى من افاضل من بنى آدم و جعلتنى سميعا بصيرا صحيحا سويا معافا، لم تشغلنى فى نقصان فى بدنى ثم لم تمنعك كرامتك اياى و حسن صنيعك عندى و فضل نعمائك على اذ  وسعت على فى الدنيا و فضلتنى على كثير من اهلها، فجعلت لى سمعا يعقل آياتك و بصرا يرى قدرتك و فوادا يعرف عظمتك .
فانا لفضلك على حامد و تحمده لك نفسى و بحقك شاهد، لانك حى قبل كل حى و حى بعد كل ميت و حى ترث الحياه ، لم تقطع عنى خيرك فى كل وقت و لم تنزل بى عقوبات النقم و لم تغير على و ثائق العصم ، فلو لم اذكر من احسانك الا عفوك عنى والاستجابه لدعائى حين رفعت راسى و انطقت لسانى بتمجيدك و تحميدك ، لا فى تقديرك خطا حين صورتنى و لا فى قسمه الارزاى حين قدرت ، فلك الحمد عدد ما حفطه علمك و عدد و ما احاطت به قدرتك و عدد ما وسعت رحمتك .
اللهم فتمم احسانك فيما بقى كما احسنت الى فيما مضى ، فانى اتوسل اليك بتوحيدك و تمجيدك و تحميدك و تهليلك و تكبيرك و تعظيمك و تنويرك و رافتك و رحمتك و علوك و حياطتك و وقائك و منك و جلالك و جمالك و بهائك و سلطانك و قدرتك الا تحرمنى رفدك و فوائد كرامتك .
فانه لا يعتريك لكثره ما يندفق من سيوب العطايا عوائق البخل ، و لا ينقص ‍ جودك التقصير فى شكر نعمتك ، و لا يجم خزائنك المنع ، و لا يوثر فى جودك العظيم منحك الفائق الجليل ، و لاتخاف ضيم املاق فتكدى و لا يلحقك خوف عدم فينتقص  فيض فضلك .
و ترزقنى قلبا خاشعا و يقينا صادقا و لسانا ذاكرا، و لاتومنى مكرك و لا تكشف عنى سترك و لاتنسنى ذكرك و لاتنزع منى بركتك و لا تقطع منى رحمتك ، و لا تباعدنى من جوارك و لا تويسنى من روحمتك ، و لا تباعدنى من جوارك ولا تويسنى من روحك و كن لى انيسا من كل وحشه و اعصمنى من كل هلكه ، انك لاتخلف الميعاد و صلى الله على محمد و آله الطاهرين .

مرد گفت : يا امير المؤ منين ! نا اميدم نساختيد و حق پدرى را گزار ديد.
خداوند پاداش نيكو كارانتان دهاد! سپس افزود: يا امير المؤ منين ! مى خواهم ده هزار دينار صدقه دهم ؛ كه شايستگى دريافت دارد؟ فرمود: آن را ميان پارسايان قرآن پخش كن . كار نيك جز در مانند ايشان به جا نيست تا در بندگى پروردگارشان و تلاوت كتابش نيرو بگيرند.
آن مرد به توصيه ى حضرتش عمل كرد.

چهارشنبه 28 مرداد 1394 :: 08:09 :: نويسنده : iran60

دعایی مجرب از حضرت مولا علی (ع) 

 

الحمد لله اول محمود و آخر معبود و اقرب موجود، البدى ء بلا معلوم لازليته و لا آخر لاوليته ، و الكائن قبل الكون بغير كيان ، و الموجود فى كل مكان بغير عيان ، و القريب من كل نجوى بغير تدان ، علنت عنده الغيوب و ضلت فى عظمته القلوب ، فلا الا بصار تدرك عظمته ، ولا القلوب على احتجابه تنكر معرفته ، تمثل فى القلوب بغير مثل تحده الاوهام او تدركه الاحلام .

ثم جعل من نفسه دليلا على تكبره عن الضد و الند و الشكل و المثل ، فالوحدانيه آيه الربوبيه و الموت الاتى على خلقه مخبر عن خلقه و قدرته . ثم خخلقهم من نطفه و لم يكونوا شيئا دليل على اعادتهم ، خلقا جديدا بعد فنائهم كما خلقهم او مره .

و الحمدلله رب العالمين ، الذى لم يضره بالمعصيه المتكبرون و لم ينفعه بالطاعه المتعبدون ، الحليم على الجبابره المدعين و الممهل الزاعمين له شريكا فى ملكوته ، الدائم فى سلطان بغير امد و الباقى فى ملكه بعد انقضاء الابد، و الفرد الواحد الصمد، و المتكبر عن الصاحبه و الولد، رافع السماء بغير عمد و مجرى السحاب بغير صفد، قاهر الخلق بغير عدد، لكن الله الاحد الفرد الصمد الذى لم يلد و لم يولد و لم يكن له كفوا احد.

و الحمدلله الذى لم يخل من فضله المقيمون على معصيته و لم يجازه لا صغر نعمه المجتهدون فى طاعته ، الغنى الذى لايضن برزقه على جاحده و لا ينقص عطاياه ارزاق خلقه ، خالق الخلق و مفنيه  و معيده و مبديه و معافيه ، عالم ما اكنته السرائر و اخبته الضمائر و اختلفت به الالسن و انسته الازن ، الحى الذى لايموت و القيوم الذى لاينام و الدائم الذى لا يزول و العدل الذى لا يجور و الصافح عن الكبائر بفضله و المعذب من عذب بعدله ، لم يخف الفوت فحلم و عهلم الفقر اليه فرحم ، و قال فى محكم كتابه : و لو يواخذ الله الناس بما كسبوا ما ترك على ظهرها من دابه .

احمده حمدا استزيده فى نعمته و استجير به من نقمته ، و اتقرب اليه بالتصديق لنبيه المصطفى لوحيه المتخير لرسالته المختص بشفاعته القائم بحقه ، محمد صلى الله عليه و آله و على اصحابه و على النبيين و المرسلين و الملائكه اجميعن و سلم تسليما.
الهى درست الامال و تغيرت الاحوال و كذبت الالسن و اخلقت العداه الا عدتك فانك وعدت مغفره و فضلا، اللهم صل على محمد و آل محمد و اعطنى من فضلك و اعذنى من الشيطان الرجيم .

سبحانك و بحمدك ما اعظمك و احلمك و اكرمك ! وسع بفضلك حلمك تمرد السمتكبرين ، و استغرقت نعمتك شكر الشاكرين ، و عظم حلمك عن احصاء المحصين ، و جل طولك عن و صف الواطفين .

كيف لولا فضلك حلمت عمن خلقته من نطففه و لم يك شيئا، فريبته بطيب رزقك و انشاته فى تواثر نعمتك و مكنت له فى مهاد ارضك و دعوته الى طاعتك ، فاستنجد على عصيانك باحسانك و جحدك و عبد غيرك فى سلطانك .

كيف لولا حلمك امهلتنى و قد شملتنى بسترك و اكرمتنى بمعرفتك ، و اطلقت لسانى بشكرك و هديتنى السبيل الى طاعتك و سهلتنى المسلك الى كرامتك و احضرتنى سبيل قربتك ، فكان جزاوك منى ان كافاتك عن الاحسان بالاسائه ، حريصا الى ما ابعد من رضاك ، متت معتبطا بعزه الامل ، معرضا عن زواجر الاجل ، لم يقنعنى  حلمك عنى .

و قد اتانى توعدك باخذ القوه منى ، حتى دعوتك على عظيم الخطيئه ، استزيدك فى نعمتك غير متاهب لما قد اشرفت عليه من نقمتك مستبطئا لمزيدك و متسخطا لميسور رزقك ، مقتضيا جوائزك بعمل الفجار كالمراصد رحمتك الابرار، مجتهدا اتمنى عليك العظائم كالمدل الامن قصاص ‍ الجرائم ، فانا لله و انا اليه راجعون ، مصيبه عظم رزوها و جل عقابها.

بل كيف للولا املى و وعدك الصفح عن زللى ارجو اقالتك و قد جاهرتك بالكبائر مستخفيا عن اصاغر خلقك ، فلا انا راقبتك و انت معى و لا راعيت حرمه سترك لعى ، باى و جه القاك ؟ و باى لسان اناجيك ؟ و قد نقضت العهود و الايمان بعد توكيدها و جعلتك على كفيلا، ثم دعوتك مقتحما فى الخطيئه فاجبتنى و دعوتنى و اليك فقرى فلم اجب ، فوا سواتاه و قبح صنيعاه ، ايه جراه تجرات و اى تغرير غررت نفسى ؟!

سبحانك فبك اتقرب اليك و بحقك اقسم عليك و منك اهرب اليك ، بنفسى استخففت عند معصيتى لا بنفسك و بجهلى اغتررت لا بحلمك و حقى اضعت لا عظيم حقك ، و نفسى ظلمت ، و لرحمتك الان رجوت ، و بك آمنت و عليك توكلت و اليك انبت و تضرعت ، فارحم اليك فقرى و فاقتى و كبوتى لحر وجهى و حيرتى فى سواه ذنوبى انك ارحم الراحمين .

با اسمع مدعو و خير مرجو و احلم مغض و اقرب مستغاث ، ادعوك مستغيثا بك استغاثه المتحير المستيئس من اغاثه خلقك ، فعد بلطفك على ضعفى و اغفر بسعه رحمتك كبائر ذنوبى ، و هب لى عاجل صنعك . انك اوسع الواهبين .
لا اله الا انت ، سبجانك انى كنت من الظالمين ، يا الله يا احد، يا الله يا صمد، يا من لم يولد و لم يكن له كفوا احد.

اللهم اعيتنى المطالب و ضاقت على المذاهب و اقصانى الاباعد و ملنى الاقارب ، و انت الرجاء اذا انقطع الرجاء، و المستعان اذا عظم البلاء، و اللجا فى الشده و الرخاء، فنفس كربه نفس اذا ذكرها القنوط مساويها ايئست من رحمتك ، و لاتويسنى من رحمتك يا ارحم الراح
چهارشنبه 28 مرداد 1394 :: 08:04 :: نويسنده : iran60

             دعايى يمانى از مولا علی (ع)


ابو عبدالله حسين بن ابراهيم قمى معروف به ابن الخياط - ابو محمد هارون بن موسى تلعكبرى - ابوالقاسم عبدالواحد بن عبدالله ابن يونس ‍ موصلى (در حلب ) - على بن محمد بن احمد علوى معروف به مستنجد - ابوالحسن كاتب - عبدالرحمان بن على بن زياد - عبدالله بن عباس و عبدالله جعفر:
روزى در محضر مولا على بن ابى طالب عليه السلام نشسته بوديم . حضرت مجتبى عليه السلام وارد شد و عرضه داشت : يا امير المؤ منين ، مردى مشك بو در آستانه ى ، در، اجازه ى ورود مى خواهد. فرمود: بيايد..


مردى درشت اندام و نيك چهره و گيرا و بلند بالا و خويش بيان با لباس ‍ شاهانه وارد شد و گفت : سلام و رحمت خدا بر شما، يا امير المؤ منين ! من از دورترين جاى يمن مى آيم . از بزرگان عرب و از پيروان شمايم . فرمان روايى بزرگ و نعمت فراوانى را وانهادم و آمدم . من در ناز و نعمت و راحتى ام ؛ با دارايى و آبادى فراوان و كاردانى و تجربه ى روزگاران ؛ اما دشمنى سرسخت دارم كه با انبوهى سپاه و نيرو و توانمندى اش ، كار را بر من سخت كرده است و راه چاره اى نمى دانم .
شبى در خواب ، ندايى به من گفت : مرد! برخيز و به نزد برترين خلق خدا بعد از پيامبر روانه شو و از حضرتش بخواه دعايى را بياموزدت كه حبيب خدا و برگزيده ى شايسته ى حق حضرت محمد بن عبدالله بن عبدالمطلب بن هاشم كه بر او و خاندانش درود باد بدو آموخته است . اين دعا اسم اعظم دارد. در برابر دشمن كين توزت آن را بخوان .


يا امير المؤ منين ! از خواب كه برخاستم ، پيش از هر كار، با چهارصد غلام همراه ، به خدمت آمدم . من خدا و رسول و شما را به گواهى مى گيرم كه همه را در راه خداى بزرگ آزاد كردم . يا امير المؤ منين ! از گردنه هاى سخت و از سرزمين دور آمده ام . پيكرم زار و ناتوان شده است . يا امير المؤ منين ! بر من منت نه و به بزرگى و پدرى و مهربانى فراگيرت ، دعايى را كه در خواب فرمان گرفتم تا براى آن ، نزد شما بيايم ، به من بياموز.


مولا امير المؤ منين عليه السلام فرمود: باشد. ان شاء الله مى گويم . آن گاه كاغذ و مركبى خواست و اين دعا را نوشت :
بسم الله الرحمان الرحيم ، اللهم انت الملك الحق الذى لا اله الا انت ، و انا عبدك ، ظلمت نفسى و اعترفت بذنبى و لا يغفر الذنوب الا انت ، فاغفر لى يا غفور يا شكور.


اللهم انى احمدك و انت للحمد اهل على ما خصصتنى به من مواهب الرغائب و ما وصل الى من فضلك السابغ و ما اوليتنى به من احسانك الى و بتوانى به من مظنه العدل و انلتنى من منك الواصل الى و من الدفاع عنى و التوفيق لى و الا جابه لدعائى ، حتى اناجيك داعيا و ادعوك مضاما.


و اسالك فاجدك فى المواطن كلها لى جابرا و فى الامور ناظرا و لذنوبى غافرا و لعوراتى ساترا، لم اعدم خيرك طرفه عين منذ  انزلتنى دار الاختيار  لتنظر ما اقدم لدار القرار، فانا عتيقك من جميع الافات و المصائب فى اللوازب و الغموم التى ساورتنى فيها الهموم بمعاريض اصناف البلاء و مصروف جهد القضاء، لا اذكر منك الا الجميع و لا ارى منك غير التفضيل .


خيرك شامل و فضلك على متواتر و نعمتك عندى متصله و سوابق لم تحقق حذارى بل صدقت رجائى و صاحبت اسفارى و اكرامت احضارى و شفيت امراضى و اوصابى و عافيت منقلبى و مثواى و لم تشمت بى اعدائى و رميت من رمانى و كفيتنى موونه من عادانى .


فحمدى لك واصل و ثنائى عليك دائم من الدهر الى الدهر بالوان التسبيح ، خالصا لذكرات و مرضيا لك بناصع التوحيد و امحاض التمجيد بطول التعديد و مزيه اهل المزيد، لم تعن فى قدرتك و لم تشارك فى الهيتك و لم تعلم اذ حبست الاشياء على الغرائز، و لا خرقت الاوهام حجب الغيوب فتعتقد فيك محدودا فى عظمتك .


فلا يبلغك بعد الهمم و لا ينالك غوص الفكر و لا ينتهى اليك نظر ناظر فى مجد جبروتك ، ارتفعت عن صفه المخلوقين صفات قدرتك ، و علا عن ذلك كبرياء عظمتك ، لاينقص ما اردت ان يزداد، و لا يزداد ما اردت ان ينقص ، (و)  لا احد حضرك حين برات النفوس ، كلت الاوهام عن تفسير صفتك و انحسرت العقول عن كنه عظمتك ، و كيف توصف و انت الجبار القدوس ، الذى لم تزل ازليا دائما فى الغيوب وحدك ليس فيها غيرك و لم يكن لها سواك .


حار فى ملكوتك عميقات مذاهب التفكير، فتواضعت الملوك لهيبتك و عنت الوجوه بذل الاستكانه لك ، و انقاد كل شى ء لعظمتك ، و استسلم كل شى ء لقدرتك ، و خضعت لك الرقاب ، و كل دون ذلك تحبير اللغات ، و ضل هنالك التدبير فى تصاريف الصفات ، فمن تفكر فى ذلك رجع طرفه اليه حسيرا و عقله مبهورا و تفكره متحيرا
.


اللهم فلك الحمد متواترا متواليا متسقا مستوثقا، يدوم و لا يبيد، غير مفقود فى الملكوت و لا مطموس فى العالم و لا منتقص فى العرفان ، و لك الحمد ما لا تحصى مكارمه فى الليل اذا ادبر و الصبح اذا اسفر و فى البرارى و البحار و الغدو و الاصال و العشى و الابكار و فى الظهائر و الاسحار.


اللهم بتوفيقك قد احضرتنى الرغبه و جعلتنى منك فى و لايه العصمه ، فلم ابرح فى سبوغ نعمائك و تتابع آلائك ، محفوظا لك فى المنعه و الدفاع ، محوطا بك فى مثواى و منقلبى ، و لم تكلفنى فوق طاقتى اذ لم ترض منى الا طاعتى ، و ليس شكرى و ان ابلغت فى الفعال ببالغ اداء حقك و لا مكافيا لفضلك ، لانك انت الله الذى لا اله الا انت ، لم تغب و لا تغيب عنك غائبه و لا تخففى عليك خافيه ، و لم تضل لك  فى ظلم الخفيات ضاله ، انما امرك اذا اردت شيئا ان تقول له كن فيكون .


اللهم لك الحمد مثل ما حمدت به نفسك و اضعاف ما حمدك به الحامدون (و سبحك به المسبحون )  و مجدك به الممجدون و كبرك به المكبرون و عظمك به المعظمون ، حتى يكون لك منى وحدى و بكل  طرفه عين و اقل من ذلك ، مثل حمد الحامدين و توحيد اصناف المخلصين و تقديس ‍ العارفين و ثناء جميع المهللين ، و مثل ما انت به عارف من جميع خلقك من الحيوان ، و ارغب اليك فى رغبه ما انطقتنى به من حمدك ، فما ايسر ما كلفتنى به من حقك و اعظم ما وعدتنى على شكرك .


ابتداتنى بالنعم فضلا و طولا، و امرتنى بالشكر حقا و عدلا، و وعدتنى عليه اضعافا و مزيدا، و اعطيتنى من رزقك ، اعتبارا و فضلا، و سالتنى منه يسيرا صغيرا و اعفيتنى من جهد البلاء و لم تسلمنى للسوء من بلاءك مع ما اوليتنى من العافيه و سوغت من كرائم النحل ، و ضاعفت لى الفضل مع اودعتنى من المحجه الشريفه ، و يسرت لى من الدرجه الرفيعه ، و اصطفيتنى با عظم النبيين دعوه و افضلهم شفاعه محمد صلى الله عليه و آله .


اللهم فاغفر لى  ما لا يسعه الا مغفرتك و لا يمحقه الا عفوك ، و لا يكفره الا فضلك ، و هب لى فى يومى (هذا)  يقينا تهون على به مصيبات الدنيا و احزانها، بشوق اليك و رغبه فيما عندك ، و اكتب لى عندك المغفره ، و بلغنى الكرامه ، و ارزقنى شكر ما انعمت به على ، فانك انت الله الواحد الرفيع البدى ء البديع السميع العليم ، الذى ليس لامرك مدفع و لا عن قضاءك ممتنع ، اشهد انك ربى و رب كل شى ء، فاطر السماوات و الارض ، عالم الغيب و الشهاده العلى الكبير.


اللهم انى اسالك الثبات فى الامر و العزيمه على الرشد و الشكر على نعمتك ، اعوذ بك من جور كل جائر و بغى كل باغ و حسد كل حاسد، بك اصول على الاعداء و بك ارجو ولايه الاحباء مع ما لا استطيع احصاءه و لا تعديده ، من عوائد فضلك و طرف رزقك و الوان ما اوليت من ارفادك ، فانك انت الله الذى لا اله الا انت ، الفاشى فى الخلق رفدك  الباسط بالجود يدك ، و و لا تضاد فى حكمك و لا تنازع فى امرك ، تملك من الانام ما تشاء و لا يملكون الا ما تريد.


قل اللهم مالك الملك من تشاء و تنزع الملك ممن تشاء و تعز من تشاء و تذل من تشاء بيدك الخير انك على كل شى ء قدير، تولج الليل فى النهار و تولج النهار فى الليل و تخرج الحى من الميت و تخرج الميت من الحى و ترزق من تشاء بغير حساب .
انت المنعم المفضل الخالق البارى القادر القاهر المقدس فى نور القدس ، ترديت بالمجد و العز و تعظمت بالكبرياء و تغشيت بالنور و البهاء و تجللت بالمهابه و السناء، لك المن القديم و السلطان الشامخ و الجواد الواسع و القدره المقتدره ، جعلتنى من افضل بنى آدم و جعلتنى سميعا بصيرا سويا معافا، لم تشغلنى بنقصان فى بدنى و لم تمنعك كرامتك اياى و حسن صنيعك عندى و فضل انعامك على انت وسعت على فى الدنيا و فضلتنى على كثير من اهلها.


فجعلت لى سمعا يسمع آياتك و فوادا يعرف  عظمتك ، و انا بفضلك حامد و بجهد يقينى  لك شاكر، و بحقك شاهد، فانك حى قبل كل حى و حى بعد كل و حى ترث الحياه ، لم تقطع خيرك عنى طرفه عين فى كل وقت ، و لم تنزل بى عقوبات النقم و لم تغير على دقائق العصم ، فلو لم اذكر من احسانك الا عفوك و اجابه دعائى حين رفعت راسى بتحميدك و تمجيدك و فى قسمه الارزاق حين قدرت ، فلك الحمد عدد ما حفظه  علمك و عدد ما احاطت به قدرتك و عدد ما وسعته رحمتك .


اللهم فتمم احسانك فيما بقى كما احسنت فيما مضى فانى اتوسل اليك بتوحيدك و تمجيدك و تحميدك و تهليلك و تكبيرك و تعظيمك ، و بنورك و رافتك و رحمتك و علوك و جمالك و جلالك و بهائك و سلطانك و قدرتك و بمحمد و آله الطاهرين الا تحرمنى رفدك و فوائدك ، فانه لا يعتريك لكثره ما يتدفق  به عوائق البخل و لا ينقص جودك تقصير فى شكر نعمتك ، و لا تفنى حزائن مواهبك النعم و لا تخاف ضيم املاق فتكدى ، و لا يلحقك خوف عدم فينقص فيض فضلك .


اللهم ارزقنى قلبا خاشعا و يقينا صادقا و لسانا ذاكرا، و لا تومنى مكرك و لا تكشف عنى سترك و لا تنسنى ذكرك و لا تباعدنى من جوارك و لا تقطعنى من رحمتك و لا تويستنى من روحك و كن لى انيسا  من كل و خشه و اعصمنى من كل هلكه و نجنى من كل بلاء فانك لا تخلف الميعاد.


اللهم ارفعنى و لا تضعنى و زدنى لا تنقصنى و ارحمنى و لا تعذبنى و انصرنى و لا تخذلنى و آثرنى و لا توثر على ، و صل على محمد و آل محمد و آل محمد الطيبين الطاهرين و سلم تسليما كثيرا.


ابن عباس رضى الله عنه گويد: آن حضرت افزود: ببين آن را ازبر كرده باشى و هيچ روز خواندن آن را ترك مكن . اميدوارم وقتى به سرزمين خويش ‍ مى رسى ، خداوند دشمنت را نابود كرده باشد. من از رسول خدا صلى الله عليه و آله و سلم شنيدم :
هر كه اين دعا را با نيت پاك و دلى فروتن بخواند، اگر فرمان دهد تا كوه ها حركت كند، حركت خواهند كرد و اگر بخواهد، بر دريا راه خواهد رفت .


آن مرد ره سپار ديار خود شد. چهل روز بعد، نامه اش به امير المؤ منين عليه السلام رسيد كه خداوند دشمنش را نابود كرده است ؛ چنان كه در آن ناحيه يك تن (از دشمنان ) باقى نمانده است . امير المؤ منين عليه السلام فرمود: مى دانستم . اين را پيامبر خدا صلى الله عليه و آله و سلم به من فرمود. هر كار سخت من با اين دعا آسان شده است.

پنج‌شنبه 22 مرداد 1394 :: 12:37 :: نويسنده : iran60
💬 نظرات کاربران
💬ثبت نام کاربران
💬ورود کاربران